الداخل المحتل /PNN- أجرى الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، تمرينا عسكريا في مدينة إيلات المطلة على ساحل البحر الأحمر، شمل تحركات نشطة لقوات الأمن والطوارئ والسفن في المنطقة، مع التأكيد على عدم وجود خطر أمني، وإبلاغ السكان في حال وقوع أي حادث.
وأصدر الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بيانا على حسابه في منصة "إكس"، أعلن من خلاله إجراء مناورة عسكرية في إيلات، وجاء الإعلان بعد ساعات من انتهاء اجتماع بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي ناقش المفاوضات مع إيران، التطورات الإقليمية، وقطاع غزة.
وأوضح البيان أن الجيش سيجري صباح الخميس تمرينا عسكريا في منطقة إيلات، يشمل تحركات نشطة لقوات الأمن والطوارئ والإنقاذ والسفن في المنطقة.
وأكد الجيش أنه لا يوجد خوف من وقوع أي حادث أمني، وأنه في حال حدوث أي طارئ سيتم إبلاغ السكان من قبل قوات الأمن..
وأكد ترامب أنه لم يتم التوصل إلى قرار حاسم بشأن إيران، باستثناء استمرار المفاوضات، في وقت تتصاعد فيه التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وطهران.
وتعتبر إيران أن التحركات الأميركية والإسرائيلية تهدف إلى التدخل العسكري والتأثير على نظامها، مؤكدة استعدادها للرد على أي هجوم، مع تمسكها برفع العقوبات مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم العالي التخصيب خارج البلاد، بالإضافة إلى مناقشة برنامجها الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة، بينما تصر طهران على أن المفاوضات تقتصر على برنامجها النووي فقط.