طوكيو - PNN - وقعت حكومة اليابان، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اتفاقية لإطلاق مشروع بعنوان "دعم سبل العيش والتعافي الاقتصادي من خلال تدريب مهني مكثف ومسرع للشباب الفلسطيني".
ويهدف المشروع إلى دعم سبل العيش والتعافي المبكر، عبر تقديم برامج تدريب مهني مُسرّعة ومرتبطة باحتياجات سوق العمل للشباب المتضررين من الأزمات، ممن تبلغ أعمارهم (15 عامًا) فما فوق، في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، حيث سينفذ المشروع على مدار 12 شهرا، بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم العالي، والعمل.
وفي إطار المشروع، سيتم تجهيز وتشغيل مساحة تعليمية مؤقتة، ووحدة تدريب مهني لتقديم دورات تدريبية مُسرّعة، من خلال التعليم الوجاهي والتعليم المدمج (الحضوري والإلكتروني).
وستستند هذه الدورات إلى مناهج ومواد تعليمية معدلة، إلى جانب بناء قدرات المدربين، وتنفيذ مسارات تدريبية عملية موجهة نحو سوق العمل.
وبالتوازي مع ذلك، سيتم دمج خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المنظمة للمشاركين، بهدف الحد من العوائق أمام المشاركة، وتعزيز الرفاه النفسي، وتقوية الجاهزية للتعلم والانخراط في سوق العمل
ويأتي هذا المشروع استكمالًا لجهود اليونسكو القائمة من خلال شبكتها من المساحات التعليمية المؤقتة للشباب في قطاع غزة، كما يساهم في تعزيز مساعيها الأوسع لضمان استمرارية تعليم آمن وشامل وعالي الجودة، وتنمية مهارات مستدامة في مختلف أنحاء فلسطين.
وجرى توقيع الاتفاقية بمدينة رام الله، بحضور سفير الشؤون الفلسطينية، ممثل اليابان لدى فلسطين أرايكي كاتسوهيكو، ورئيسة قطاع التعليم في مكتب اليونسكو في رام الله سارة العطار، نيابة عن ممثل اليونسكو كريم هندلي.
كما حضر المراسم عدد من المسؤولين من بينهم وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، ووزيرة العمل إيناس العطاري، والسفير فوق العادة، المفوض الدائم لليابان لدى اليونسكو كانو تاكيهيرو، والقائم بأعمال رئيس قسم الشباب ومحو الأمية وتنمية المهارات في المقر الرئيسي لليونسكو رامون إيريارتِه.