الشريط الاخباري

PNN فيديو : اللجان الشعبية ومؤسسات وفعاليات اللاجئين في مخيمات جنوب الضفة تعلن نيتها اطلاق حملة لمواجهة تقليصات الاونروا

نشر بتاريخ: 12-02-2026 | سياسة , تقارير مصورة , فلسطينيون في المهجر
News Main Image

بيت لحم /PNN / عقدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية لخدمات مخيمات جنوب الضفة الغربية اجتماعا تنسيقيا موسعا لمناقشة الهجمة الشرسة التي تشنها اسرائيل ومن يقف خلفها على قضية اللاجئين سواء باستهداف المخيمات من قبل الاحتلال او الحملة الدولية لاستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا.

وحضر الاجتماع رؤوساء واعضاء اللجان الشعبية في مخيمات عايدة والدهيشة والعزة والفوار والعروب وحركة فتح وممثلي العديد من المؤسسات في مخيم عايدة والدهيشة والعزة.

وفي بداية الاجتماع رحب رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة سعيد العزة بالحضور واشار الى ان الاجتماع يهدف الى تدارس واقع المخيمات في ظل الهجمة الشرسة  التي تتعرض اليها قضية اللاجئين عموما سواء من حيث انهاء وجود الاونروا او من حيث استهداف المخيمات.

وتحدث العزة عن جملة من التطورات والاجراءات التي تستهدف حقوق اللاجئين من خلال مؤمرات وخطوات متعددة في ظل وقت نشهد فيه صمت من قبل مختلف الجهات مشددا على ان مبادرة اللجان الشعبية تاتي في ظل ظروف صعبة وصمت رسمي عربي واقليمي دولي مما يستدعي الحاجة لاظهار تمسك اللاجئين الفلسطينيين في حقوقهم ومواجهة هذه الحملات من خلال فعاليات تشدد على انه لن يسمح لاحد بشطب الاونروا تحت مسميات مختلفة منها ما هو سياسي ومنها ما هو خدماتي وحقوقي بحجج اقتصادية.

من ناحيته اشار نادر فرج مدير دائرة شؤون اللاجئين في مخيمات جنوب الضفة الغربية الى اهمية العمل المشترك الميداني بعيدا عن التوصيف لاننا جميعا نعرف ما يجري وما يجري يستدعي منا العمل على الارض.

واشار فرج الى ان موقف دائرة شؤون اللاجئين واضح برفض كل الاجراءات التي تستهدف الاونروا حيث تعمل الدائرة على مدار الساعة للضغط على دول العالم من اجل دفع التزاماتها للاونروا لضمان تقديم الخدمات.

كما واكد فرج ان الكل مستهدف دائرة لاجئين ومنظمة وسلطة والاونروا وبالتالي يتوجب علينا توحيد الجهود بشكل جمعي بعيدا عن اي اختلافات او تباين في وجهات النظر.

من ناحيته تحدث محمود رمضان رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الدهيشة عن اهمية تنظيم فعاليات متوازنة لاظهار تمسك شهبنا بالاونروا دون المساس بحقوق اللاجئين في المخيمات لا سيما في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية عموما وقضية اللاجئين على وجه الخصوص.

وشدد رمضان على اهمية استمرار تقديم الخدمات الضرورية في المخيمات من خلال تنسيق اتحاد العاملين العرب في الاونروا مع اللجان الشعبية ومؤسسات وفعاليات اللاجئين حيث لا يمكن السماح بترك اللاجئين بدون خدمة وبالتالي لا بد من تنسيق الجهود في الاطار.

بدوره اشار نعمان ابو ربيع رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفوار  الى اهمية ادراك اللاجئين الى الخطورة التي تتهدد اللاجئين حال تم شطب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا تحت حجج التقليصات مشددا على ان اللاجئين يجب ان يفهموا انهم سيستفيقون غدا دون اي خدمات ودون اي غطاء سياسي لحقوقهم اذا ما تم شطب الاونروا وبالتالي عليهم التحرك باسرع وقت من خلال فعاليات شعبية امام مقرات الاورنوا للتاكيد على تمسكهم بها.

وشدد ابو نعمان على انه لا بد لان تكون هناك فعاليات مركزية على مستوى المحافظات وفعاليات محلية تكون بحضور واضح ورسالة واضحة من قبل الجميع مشددا على ان الاجتماع يوجه رسالة للدول المضيفة وعلى راسها السلطة ومنظمة التحرير بضرورة التحرك لمنع شطب وغياب الاونروا لانها الشاهد الحي على قضية اللاجئين وليس لانها تقدم خدمات انسانية واغاثية لم يعد الكثير منها موجودا تحت حجج التقليصات.

واكد ابو ربيع ان الاجتماع يوجه رسالة لدائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطيني بضرورة تبني موقف سياسي واضح وعلني كما لا بد من مخاطبة وزارة الخارجية لتوجيه السفراء بضرورة ان يتحركوا ويعملوا على فضح المؤامرة ضد الاونروا وضرورة الا تكون دول العالم شريكة في هذه المؤامرة.

من ناحيته شدد  محمد العداوين رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بيت جبرين “العزة” في بيت لحم شدد على اهمية تفعيل خطوات عملية على الارض وتنفيذ فعاليات مركزية تؤكد تمسكنا بحقوقنا مشددا على ان اتحاد الموظفين العرب يجب ان ينسق مع اللجان في الفعاليات كما ويجب التاكيد على ان القضية ليست قضية موظفين بل قضية حقوقنا كلاجئين.

وفي اعقاب الكلمات الرسمية من رؤوساء اللجان الشعبية للخدمات تم فتح باب المناقشات للاقرار توصيات وفعاليات جماهيرية حيث تحدث ممثلي المؤسسات عن اهمية ان تعمل دائرة شؤون اللاجئين على تحمل مسؤولياتها اتجاه قضية اللاجئين بشكل عملي في ظل الهجمة الشرسة كما اكدوا على اهمية متابعة الدور القانوني الذي يجب ان تلعبه دائرة اللاجئين في المنظمة لمواجهة مخططات تذويب وشطب الاونروا.

كما شدد ممثلي اللاجئين في مخيمات جنوب الضفة الغربية على اهمية ان تتوقف اللجان الشعبية عن ان تكون بديلا عن الاونروا لان تقديم الخدمات وعمل اللجان ساهم بان تقوم الاونروا بالتنصل من مسؤولياتها وبالتالي لا بد من تحميل الاونروا مسؤولياتها اتجاه اللاجئين مجددا مع التاكيد ان مسالة تقليص الموازنات وعدم دفع بعض الدول التزاماتها اتجاه الاونروا هي مشكلة الانروا والامم المتحدة وليسن مشكلة اللاجئين.

كما اكد المشاركين في الاجتماع على ضرورة محاربة والتصدي لقرارات الاونروا شطب المنهاج الوطنية من المناهج التعليمية تحت حجج واهية هذا الى جانب محاربة التقليصات في ساعات الدوام في المدارس وفي العيادات الصحية واي اجراء يقلص الخدمات وحقوق اللاجئين.

كما تحدث المشاركون عن اهمية اطلاق حملة دولية تؤكد على الحقوق الوطنية الفلسطينية اعتمادا على القرارات الدولية والتاكيد على ان قضيتنا قضية وطنية سياسية وليس قصية انسانية وعلى المجتمع الدولي مواصلة تحمل مسؤولياته اتجاه اللاجئين ونكبة فلسطين لان هذه القضية هي وهر الصراع ولن يكون هناك حق بدون حق العودة والتعويض مطالبين منظمة التحرير والسلطة الضغط على الاونروا لتحمل دورها.

وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على تنفيذ خطوات احتجاجية تصاعدية امام مقرات الاونروا للتاكيد على حقوق اللاجئين وفق قرارات الامم المتحدة مؤكدين ان هذه الاحتجاجات ستطال كافة الجهات التي تعمل على شطب حقوق اللاجئين الفلسطينيين التي يتوجب على وكالة الغوث توفيرها حيث ستكون اولى العفاليات يوم الثلاثاء المقبل.

شارك هذا الخبر!