الشريط الاخباري

مراسل PNN : الاحتلال يضيق على المقدسيين في بيت حنينا عبر إغلاق الطرق وحرمانهم من أبسط الحقوق

نشر بتاريخ: 18-02-2026 | سياسة , عينٌ على القدس , PNN مختارات
News Main Image

القدس /PNN / أحمد جلاجل- للأسبوع الثاني على التوالي، ما زال سكان ضاحية البريد في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة يعانون من تضييق الاحتلال الإسرائيلي عليهم، حيث قام بإغلاق المنطقة أمام المركبات ومنع التنقل بحرية. هذا الإجراء الذي يُضاف إلى سلسلة من الإجراءات القمعية من قبل الاحتلال، قد عمق معاناة الأهالي في هذه المنطقة الحيوية التي تقع بالقرب من جدار الفصل العنصري.

يعيش سكان ضاحية البريد بالقرب من جدار الفصل العنصري ببيت حنينا شمال القدس المحتلة، في ظروف صعبة على مدار سنوات عدة، حيث كانت المنطقة دائمًا محط أنظار الاحتلال الإسرائيلي لفرض سياسات تهدف إلى إضعاف صمود السكان وتضييق الخناق عليهم، ومع تزايد الحواجز والممارسات القمعية، بات التنقل بين الأحياء المختلفة في القدس أمرًا صعبًا للغاية، سواء للسكان المحليين أو القادمين من الضواحي المجاورة.
 

في الأسابيع الأخيرة، أعلنت سلطات الاحتلال عن إغلاق المنطقة أمام حركة المركبات، ما تسبب في عرقلة حياة السكان اليومية، هذا الإجراء، الذي يندرج في سياق سياسة تقليص حرية التنقل للفلسطينيين في القدس، يهدف إلى إضعاف الروابط بين أحياء القدس والحد من إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، يسهم هذا القرار في خلق حالة من الفوضى والتوتر في المنطقة، خاصة مع زيادة أعداد الفلسطينيين الذين يعانون من صعوبة في التنقل.

تأثيرات الإغلاق اقتصاديًا

تضرر العديد من المحلات التجارية في المنطقة، مما أثر سلبًا على مصادر رزق الأهالي. كما أن تأخير وصول المركبات التجارية أسهم في ارتفاع أسعار السلع الأساسية.
اجتماعيًا: أصبح التنقل بين الأحياء شبه مستحيل، مما أدى إلى عزلة بعض الأفراد، خاصة المرضى وكبار السن، الذين أصبحوا غير قادرين على الوصول إلى المستشفيات أو أماكن العمل.
نفسيًا: يشعر السكان بأنهم محاصرون في بيئة لا توفر لهم الحد الأدنى من حقوقهم الإنسانية في التنقل بحرية، مما يعمق من مشاعر الإحباط واليأس لديهم.

و يطالب سكان ضاحية البريد ببلدة بيت حنينا من خلال لقاءاتنا بهم إلى فتح الطرق أمام المركبات واستعادة حرية التنقل دون قيود، كما يطالبون المجتمع الدولي بممارسة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الإجراءات التي تهدد حياتهم اليومية وتزيد من معاناتهم في ظل ممارسات الاحتلال العنجهية والعنصرية.
وبالجدير بالذكر إن ما يحدث في ضاحية البريد ليس مجرد إغلاق طرق، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض صمود الفلسطينيين في القدس المحتلة، ومع استمرار هذه المعاناة، يبقى الأمل في أن تتحرك الجهات المعنية على كافة المستويات لوقف هذه الممارسات وضمان حقوق الفلسطينيين في التنقل والحياة الكريمة.

 

شارك هذا الخبر!