الشريط الاخباري

إيران: لا يمكن لأي بلد حرماننا من حقنا في التخصيب

نشر بتاريخ: 19-02-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

طهران -PNN- قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، اليوم الخميس، إنه لا يمكن لأي بلد أن يحرم طهران من حقّها في تخصيب اليورانيوم، في ظلّ التوتّر المحتدم مع واشنطن والمفاوضات غير المباشرة الرامية إلى التوصّل إلى اتفاق.

وصرّح إسلامي، في مقطع فيديو نشرته صحيفة "اعتماد" وتداولته وسائل الإعلام الإيرانية، بأن "أساس الصناعة النووية هو التخصيب. أنتم بحاجة إلى وقود نووي، مهما أردتم القيام به في العملية النووية".

وأشار إلى أن "البرنامج النووي الإيراني يتقدّم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يمكن لأيّ بلد أن يحرم إيران من حقّ الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلميا".

وأعاد إسلامي التأكيد على تمسّك بلده بحقّه في التخصيب، بعدما نبّهت الولايات المتحدة إيران، الأربعاء، من أنه سيكون "من الحكمة" إبرام اتفاق، مع التلويح مجددا بالخيار العسكري في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.

وعقدت طهران وواشنطن، يوم الثلاثاء الماضي، جولة محادثات ثانية بوساطة عُمانية في جنيف اتفقتا في ختامها على مواصلة المناقشات، مع الإشارة إلى أن المواقف ما زالت متباعدة.

وسعت طهران من خلال المحادثات إلى تفادي أي تحرّك عسكري أميركي، مع استمرار مطالبتها برفع العقوبات الأميركية التي تنهك اقتصادها.

وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي؛ من جهتها، أصرّت واشنطن، بضغط إسرائيلي، على ضرورة طرح برنامج الجمهورية الإسلامية البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة على طاولة النقاش.

وفي 6 شباط/ فبراير، أجرت الولايات المتحدة وطهران جولة محادثات غير مباشرة في عُمان كانت الأولى لهما منذ الحرب الإسرائيلية على إيران في حزيران/يونيو التي شاركت فيها الولايات المتحدة بضربات على منشآت نووية.

وبالتزامن مع استئناف المحادثات، واصلت الولايات المتحدة حشد قواتها قرب إيران. وأمرت واشنطن بإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، وسط توقعات بأن تصل حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى المنطقة مطلع الأسبوع المقبل.

وتتمركز حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" التي تحمل نحو 80 طائرة من طراز "إف 35 و"إف 18" على بعد حوالى 700 كيلومتر من السواحل الإيرانية منذ الأحد، بحسب ما أظهرت صور عبر الأقمار الاصطناعية.

وسعت إيران من جانبها أيضا لاستعراض قوتها العسكرية، فبدأ الحرس الثوري الإثنين مناورات في مضيق هرمز الإستراتيجي لحركة الملاحة البحرية وخصوصا لعبور النفط والغاز الطبيعي المسال. وسبق لمسؤولين إيرانيين أن هددوا بإغلاق المضيق في حال الاعتداء على طهران.

شارك هذا الخبر!