طهران -PNN- كشف موقع "أكسيوس"، نقلا عن أربعة مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى إيران في مرحلة لاحقة من الحرب بهدف السيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وبحسب مسؤول أميركي، فإن الإدارة الأميركية تدرس خيارين رئيسيين للتعامل مع هذا المخزون: إما نقله خارج إيران بالكامل، أو إرسال خبراء نوويين للعمل على خفض درجة تخصيبه.
من جهته، قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفريقه يدرسون بجدية خيار تنفيذ عمليات خاصة داخل إيران تتعلق بمواقع البرنامج النووي.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع "سيمافور" بأن القيادة المركزية الأميركية وإسرائيل طورتا خطة لعمليات إنزال بري نوعية داخل إيران، تشمل إمكانية إرسال قوات خاصة للسيطرة على مواقع نووية رئيسية وتدميرها، مشيرا إلى أن وحدة "دلتا فورس" في الجيش الأميركي جاهزة لمهام مرتبطة بمواجهة أسلحة الدمار الشامل.
من جانبها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وكالات الاستخبارات الأميركية تعتقد أن إيران، أو جهة أخرى، قد تتمكن من استعادة مخزون رئيسي من اليورانيوم عالي التخصيب المدفون تحت منشأة نووية في مدينة أصفهان، والذي دفن عقب الضربات الأميركية العام الماضي.
وأضاف مسؤولون مطلعون أن إيران قد تتمكن من الوصول إلى هذا اليورانيوم عبر نقطة دخول ضيقة، دون وضوح المدة التي قد تستغرقها لنقل الكميات المخزنة في شكل غاز داخل حاويات.
وأكد مسؤولون أميركيون أن أجهزة الاستخبارات تراقب موقع أصفهان بشكل مستمر، ولديها قدرة كبيرة على رصد أي محاولة لنقل هذا اليورانيوم والتعامل معها.
ويعد هذا المخزون عاملا حاسما في حال قررت إيران المضي نحو تطوير سلاح نووي، ما يجعله محور نقاش داخل إدارة ترامب بشأن كيفية تأمينه، في ظل التوترات المتصاعدة والضربات الأميركية والإسرائيلية المتواصلة.
وعند سؤاله عن احتمال إرسال قوات برية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب، قال ترامب للصحافيين: "نحن حاليا نوجه ضربات قوية، لكننا لم نستهدف هذا المخزون بعد، وقد يكون ذلك خيارا لاحقا، لكننا لن نفعل ذلك الآن".