بيروت -PNN- تواصلت المواجهة العسكرية بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، حيث أعلن الحزب، الثلاثاء، تصديه لمحاولة تقدم نفذها الجيش الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام، مؤكدا إصابة دبابتين من طراز ميركافا، وإحراق إحداهما خلال المواجهات.
كما أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات بعيدة المدى على أهداف إسرائيلية، شملت إطلاق صواريخ ومدفعية على مواقع عسكرية استراتيجية على الحدود وداخل إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف تجمعات عسكرية في منطقة عيترون جنوب لبنان.
في المقابل، نفذت إسرائيل غارات جوية على قرى جنوب لبنان وشرقه، مستهدفة مقاتلي حزب الله وممتلكات تابعة له، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، التي أفادت باستهداف بلدات المجادل، شقرا، صريفا، وقرية الريحان في جزين، إضافة إلى مرتفعات عين التينة في البقاع الغربي.
أعلن الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا لسكان مدينتي صور وصيدا في جنوب لبنان، محذرا من هجوم وشيك يستهدف البنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله اللبناني في المنطقة.
وطالب الجيش السكان بالابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر عن المواقع المحددة تحسبا لأي ضرر محتمل، في إطار العمليات العسكرية المستمرة على الحدود الجنوبية للبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الهجمات على ممتلكات جمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله، مستهدفا نحو 30 موقعا خلال الأيام الأخيرة.
وفي سياق متصل، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن الحكومة تدرس توسيع الحزام الأمني والمنطقة العازلة في جنوب لبنان، بالتشاور مع واشنطن، في محاولة لتعزيز السيطرة على الحدود وتحجيم نشاط حزب الله.
من جهتها، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز نقلا عن مصادر أن إسرائيل تتوقع أن يستمر هجومها على لبنان لفترة أطول من الصراع الجاري مع إيران، وتستعد لشن حملة مطولة ضد حزب الله اللبناني.
وأضافت المصادر أن هدف إسرائيل من الحملة هو إلحاق أضرار كبيرة بالحزب، بحيث لا يكون هناك خوف دائم لدى السكان في شمال لبنان من أي هجمات مستقبلية أو اضطرار للإخلاء.