واشنطن -PNN- أثارت دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدد من الدول لإرسال سفن عسكرية إلى مضيق هرمز ردود فعل دولية متباينة، إلا أنها لم تسفر حتى الآن عن أي التزام دولي واضح بالمشاركة في قوة بحرية لحماية الملاحة في المنطقة.
وبحسب تقارير إعلامية، أبدت كوريا الجنوبية انفتاحًا حذرًا تجاه الطلب الأميركي، حيث نقلت وكالة يونهاب عن مسؤولين في سيؤول قولهم إن أي طلب رسمي من واشنطن سيتم "دراسته بعناية"، دون الإعلان حتى الآن عن أي قرار بالمشاركة.
أما في اليابان، فقد بدا الموقف أكثر تحفظًا، إذ قال مسؤول بارز في الحزب الحاكم تاكايوكي كوباياشي في تصريح لهيئة NHK إن بلاده بحاجة إلى دراسة الخطوة "بحذر شديد"، مشيرًا إلى أن استمرار الصراع في المنطقة يضع "عقبات كبيرة" أمام اتخاذ قرار من هذا النوع.
بدورها، علّقت المملكة المتحدة على الدعوة الأميركية، لكنها لم تعلن دعمًا صريحًا لإرسال قوات بحرية. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن لندن تجري مشاورات مع حلفائها بشأن "عدة خيارات" لحماية حرية الملاحة في المضيق.
في المقابل، لا تشير الصين إلى استعداد لإرسال سفن حربية إلى المنطقة. وردًا على سؤال لشبكة CNN حول احتمال نشر قوات بحرية في مضيق هرمز، دعا متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إلى “وقف فوري للأعمال العدائية”.
وأكد المتحدث أن جميع الأطراف تتحمل مسؤولية ضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية وعدم تعريضها للانقطاع.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة من الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي توتر عسكري فيه مصدر قلق واسع للمجتمع الدولي.