طهران -PNN- نفذت إسرائيل وأميركا غارات مشتركة على منشآت للطاقة باستهدافها بنى تحتية للغاز في إيران، وتحدث إعلام إيراني عن هجوم إسرائيلي – أميركي على منشآت بتروكيماويات في حقل بارس الجنوبي؛ وذلك بعد تصريح لوزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس توعد فيه بمفاجآت كبيرة اليوم، قال إنها ستشكل تصاعدا في الحرب أمام إيران وحزب الله.
وتعرضت منشآت في حقل رئيسي لإنتاج الغاز على السواحل الجنوبية لإيران المطلة على الخليج، لضربات إسرائيلية - أميركية ما تسبب باندلاع حريق الأربعاء، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي في الجمهورية الإسلامية.
ونقلت القناة عن إحسان جهانيان، نائب محافظ بوشهر حيث تقع المنشآت في جنوب إيران، "قبل لحظات، تعرض قسم من منشآت الغاز في منطقة جنوب بارس الاقتصادية الخاصة بالطاقة في عسلوية، للقصف بمقذوفات أطلقها العدو الأميركي-الصهيوني".
وأشارت الى أن فرق الإطفاء تعمل على احتواء الحريق المندلع في المكان.
وجددت إيران إطلاق صواريخها نحو إسرائيل اليوم الأربعاء، دوت على إثرها صافرات الإنذار في بلدات واسعة في الشمال والجليل الغربي وأخرى عند الحدود مع لبنان. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في غارة على العاصمة طهران ليل الثلاثاء – الأربعاء؛ وقال إن "خطيب أشرف على النشاطات الإرهابية لوزارة الاستخبارات الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية وأميركية حول العالم، وكذلك ضد أهداف داخل إسرائيل خلال عملية ’زئير الأسد’".
يأتي ذلك بعد 19 يوما من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، مع تسجيل خسائر بشرية في إسرائيل، شملت مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء هجمات صاروخية على رمات غان جنوبي تل أبيب، إضافة إلى دمار في منطقة حولون، بعد هجوم عنيف شنته إيران ردا على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وكان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد قال إنه من المتوقع حدوث مفاجآت كبيرة اليوم على كل الجبهات، مشيرا إلى أنها ستشكل تصعيدا في الحرب أمام إيران وحزب الله.
وأعلن كاتس اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، وقال "رئيس الحكومة وأنا خولنا الجيش اغتيال أي مسؤول إيراني كبير تستكمل بشأنه دائرة الاستهداف، من دون الحاجة إلى الحصول على موافقة إضافية".