الشريط الاخباري

هجمات متزامنة بالخليج وعبور محدود للسفن في مضيق هرمز

نشر بتاريخ: 24-03-2026 | سياسة , دولي , أخبار إقليمية ودولية
News Main Image

الرياض -PNN- شهدت دول خليجية، منذ فجر الثلاثاء، تصعيدا عسكريا متواصلا، مع استمرار هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت السعودية والكويت والبحرين، في ظل عمليات اعتراض مكثفة نفذتها أنظمة الدفاع الجوي في هذه الدول.

وفي السعودية، أعلنت الجهات الرسمية عن نجاح القوات الجوية في اعتراض وتدمير عدد من المسيرات في المنطقة الشرقية، فيما أفاد مراسلون محليون بإسقاط أكثر من 30 مسيرة خلال ساعات قليلة، في مؤشر على كثافة الهجمات الجوية وتعدد محاولات الاستهداف.

أما في الكويت، فقد تصاعدت وتيرة الهجمات بشكل ملحوظ، حيث سُمع دوي انفجارات في مناطق متفرقة نتيجة تصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية، بينما أعلن الجيش الكويتي اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة لمرات متتالية خلال فترة قصيرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

كما امتدت التداعيات إلى البنية التحتية، مع خروج عدد من خطوط نقل الكهرباء عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا الاعتراض.

وفي البحرين، تم تفعيل صافرات الإنذار مرتين خلال أربع ساعات، وسط دعوات رسمية للسكان بضرورة التوجه إلى أماكن آمنة واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، في ظل استمرار التهديدات الجوية.

بالتوازي مع ذلك، أظهرت بيانات ملاحية استمرار مرور محدود للسفن عبر مضيق هرمز، حيث عبرت ناقلات غاز ونفط من ممرات ضيقة جنوب جزيرة قشم داخل المياه الإيرانية، ما يعكس استمرار الحركة بشكل انتقائي رغم التوترات العسكرية التي أثرت على الملاحة خلال الأسابيع الماضية.

من جانبها، أكدت إيران أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام السفن، مع استثناء ما تصفه بسفن "الأعداء"، مشيرة إلى استعدادها لتسهيل العبور بالتنسيق. كما شددت على أن تراجع حركة السفن يعود إلى مخاوف تتعلق بالتأمين والمخاطر الأمنية، وليس إلى إغلاق فعلي للمضيق.

مشروع قرار بحريني أمام مجلس الأمن بشأن الملاحة في هرمز وفرنسا تقدم نصا منافسا

أظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز أمس الإثنين ​أن البحرين تقدمت بمشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للموافقة على استخدام "جميع الوسائل اللازمة"، وهي عبارة دبلوماسية تشير إلى ‌استخدام القوة، من أجل حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز ومحيطه.

وقال دبلوماسيون إن مسودة القرار حظيت بدعم دول خليجية أخرى والولايات المتحدة غير أنهم أشاروا إلى أنه من غير المرجح تمرير هذا القرار.

ووزعت فرنسا مشروع قرار بديل يتبنى لهجة تصالحية بشكل أكبر.

وتؤكد هذه الخطوة القلق المتزايد في المنطقة من أن ​تواصل إيران تهديد الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية ويشكل دعامة لاقتصادات دول الخليج.

وتأتي هذه التطورات في ظل تأكيدات إيرانية بأن عملياتها تستهدف مصالح وقواعد عسكرية في المنطقة، ردا على عمليات عسكرية سابقة، غير أن بعض هذه الهجمات امتدت لتشمل منشآت مدنية حيوية، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية متفرقة.

شارك هذا الخبر!