باريس - PNN - أعلنت جمعية "التضامن الفرنسي الفلسطيني" (AFPS)، اليوم الإثنين، عن استعداد سفينتين فرنسيتين للإبحار من ميناء مدينة مرسيليا في الرابع من نيسان/أبريل المقبل، للانضمام إلى أسطول دولي جديد يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وأوضحت "كلود ليوستيك"، ممثلة الجمعية خلال مؤتمر صحافي، أن هذا التحرك يحمل رسالة سياسية جوهرها التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب إبادة جماعية وحصاراً خانقاً. وأكدت ليوستيك أن السفينتين ستنضمان إلى أسطول ضخم يضم نحو مئة سفينة من مختلف دول العالم، في محاولة متجددة للوصول إلى شواطئ القطاع وتحدي الإجراءات الاحتلالية.
وتأتي هذه المبادرة الدولية في ظل استمرار الحصار المشدد، وبعد أشهر قليلة من اعتراض البحرية الإسرائيلية لـ "أسطول الصمود العالمي" في تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي كان يضم حينها خمسين سفينة انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في محاولة لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لأهالي القطاع.
وشددت القوى المنظمة للأسطول الجديد على أن هذه التحركات الشعبية الدولية تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية المتفاقمة في غزة، والضغط على المجتمع الدولي لإنهاء الحصار غير القانوني المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني.