القدس المحتلة - PNN - شهدت المنطقة اليوم الإثنين تصعيداً عسكرياً غير مسبوق هو الأعنف منذ بدء المواجهات، حيث شنت إيران وحزب الله هجمات صاروخية متزامنة وواسعة النطاق استهدفت العمق الإسرائيلي من الشمال وصولاً إلى أقصى الجنوب، وسط غارات جوية أمريكية إسرائيلية مكثفة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران.
وأفادت مصادر ميدانية، بأن رشقات صاروخية مكثفة انطلقت من لبنان وإيران استهدفت بشكل مباشر منطقة مصافي النفط في خليج حيفا ومنطقة الخضيرة والجليل الأعلى. وفي الجنوب، دوّت صافرات الإنذار في مناطق واسعة شملت بئر السبع والبحر الميت وديمونا، حيث أكد جيش الاحتلال اعتراض صاروخين فوق مفاعل ديمونا ومسيرتين أُطلقتا من اليمن باتجاه إيلات.
وفي المقابل، تعرضت العاصمة الإيرانية طهران لعدة غارات جوية "أمريكية إسرائيلية" استهدفت منشآت حيوية واقتصادية، شملت مطار مهر آباد ومواقع صناعية ومصرفية، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية جسيمة.
سياسياً، وفي تصعيد لفظي لافت، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية "الاستيلاء على النفط الإيراني"، ملوحاً باستهداف جزيرة "خرج" الحيوية، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية الإقليمية التي تقودها باكستان، وسط تشكيك إيراني بجدواها وتأكيد على استمرار المسار الميداني للرد على الاعتداءات.
يأتي هذا الانفجار الإقليمي بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية العنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات الجنوب اللبناني، حيث يواصل جيش الاحتلال سياسة التدمير الممنهج للمنازل والمنشآت المدنية، وسط اعترافات إسرائيلية متتالية بسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود خلال المعارك البرية.