الشريط الاخباري

ترامب الأهداف الإستراتيجية الأساسية بالحرب على إيران تقترب من التحقق وتغيير النظام لم يكن هدفا

نشر بتاريخ: 02-04-2026 | دولي
News Main Image

واشنطن /PNN- قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فجر اليوم الخميس، إن الأهداف الإستراتيجية الأساسية في الحرب على إيران، “اقتربت من التحقُّق”، مشيرا إلى أن النظام الإيراني، قد تغيّر عمليًّا، عبر القضاء على قادة الصّفين الأول والثاني، مع أن ذلك “لم يكن هدفا”، مع استمرار العملية العسكرية لتحقيق كامل الأهداف الأميركية.

وذكر ترامب أن الجيش الأميركي استهدف دولة  وانتصر في المعركة على إيران، مضيفا أنه تم تدمير مصانع الصواريخ والمسيّرات، وأن إيران تعرّضت لخسائر فادحة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى نفط الشرق الأوسط؛ لكنها تواصل “مساعدة” الحلفاء هناك.

وأكد أنه منذ وصوله إلى السلطة سعى بكل الوسائل لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، لافتا إلى أن إيران قتلت جنودا أميركيين في بيروت ودعمت “الإرهاب” على مدى 47 عاما، ومشددا على أنه أنهى الاتفاق النووي الذي منح بموجبه الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما لإيران مئات الملايين من الدولارات.

وذكر ترامب أن النظام الإيراني رفض التخلي عن سلاحه النووي، وكان بإمكانه تطوير صواريخ يصل مداها إلى أميركا، مؤكدا أن هدف هذه العملية هو منع النظام الإيراني من تهديد جيرانه، والقضاء على قوته التدميرية.

وأضاف أنه تم تدمير قوة إيران البحرية، وأن المهمة هناك ستنتهي بسرعة، مشيرا إلى أن الأهداف الإستراتيجية الأساسية في هذه الحرب، اقتربت من التحقق.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تقوم بعملية تفكيك منهجي لقدرات النظام الإيراني التي تهدد أمنها، لافتا إلى أن طهران لم يكن لديها أي نية للتخلي عن طموحاتها في امتلاك أسلحة نووية، ومشددا على أن إيران لا يمكن الوثوق بها، ولا يمكن تخيُّل حصولها على السلاح النووي.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لم تكن بحاجة إلى مضيق هرمز ولن تحتاجه، مضيفا أنه تم القضاء على إيران عسكريا واقتصاديا، وأن من يستفيد من المضيق عليه الاهتمام به.

وأكّد أنه تم القضاء على الجزء الأكبر من قوة إيران، وعند الانتهاء سيُعاد فتح مضيق هرمز، وستعود أسعار النفط إلى طبيعتها.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة خلال أسبوعين أو ثلاثة، “حتى تعيدها إلى العصر الحجري”، لافتا إلى أنه عمليا تم تغيير النظام في إيران عبر القضاء على قادة الصفين الأول والثاني، وأن هناك الآن قادة “أكثر اعتدالا”.

وشدّد على استمرار العملية العسكرية في إيران، حتى تحقيق كامل الأهداف الأميركية.

وأضاف ترامب أن تغيير النظام لم يكن هدفا، لكنه أشار إلى أن ذلك قد جرى بالفعل، مضيفا أن حروب الولايات المتحدة عبر التاريخ استمرت طويلا، لكن هذه الحرب ستكون “قصيرة جدا”، وسيتم إنهاء التهديد الإيراني.

يأتي ذلك فيما عدّت إيران، فجر الخميس، أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط “متطرفة وغير منطقية”، نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء “إسنا” الإيرانية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله “تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة”، مضيفا أن مطالب واشنطن “متطرفة وغير منطقية”.

ونقل عنه التلفزيون الرسمي، قوله “نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي”، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.

وقبل خطابه، أعلن الرئيس الأميركي، الأربعاء، أنّ إيران طلبت وقفا لإطلاق النار، مشيرا إلى أنّه لن ينظر في إنهاء الحرب إلا بعد إعادة فتح مضيق هرمز، في وقت نفت طهران تصريحاته بشكل قاطع.

وبعد ساعات من إعلانه بأنّه سينهي العمليات العسكرية في غضون أسبوعين أو ثلاثة سواء جرى التوصل إلى اتفاق مع طهران أم لا، قال ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، إن “رئيس النظام الإيراني الجديد (…) طلب للتو من الولايات المتحدة الأميركية وقفا لإطلاق النار”.

وأضاف “سننظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز مفتوحا، حرا وآمنا. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى القضاء عليها بالكامل”.

وردا على ذلك، أكّد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، أنّ تصريحات الرئيس الأميركي “كاذبة ولا أساس لها من الصحة”.

وبعد أكثر من شهر من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط عقب هجمات أميركية إسرائيلية على طهران، يواصل ترامب إرسال إشارات متضاربة بشأن ما إذا كانت واشنطن ستصعّد الحرب أم ستسعى لإنهائها سريعا.

شارك هذا الخبر!