بيروت - PNN - استأنف طيران الاحتلال الإسرائيلي، منذ ليلة أمس وفجر اليوم الإثنين، سلسلة غاراته الدامية على مختلف المناطق اللبنانية، مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى، في ظل سياسة ممنهجة لتهجير السكان قسرياً من الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب تحت غطاء "استهداف البنى التحتية".
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، صباح اليوم، عن ارتقاء 5 شهداء بينهم طفلة (15 عاماً) وشخصان من الجنسية السودانية، وإصابة 52 آخرين في غارة عنيفة استهدفت منطقة "الجناح" المكتظة بالنازحين. وفي تطور ميداني بارز، استشهد رئيس بلدية "عبا" وشرطي بلدي وشخصان آخران في غارة استهدفت البلدة، بينما ارتقى رجل وزوجته وأصيب طفلاهما في غارة استهدفت مركبتهم في "تول" بقضاء النبطية.
ووثقت الوكالة الوطنية للإعلام استشهاد 4 مواطنين إثر استهداف سيارتهم بصاروخ موجه عند دوار "كفررمان-النبطية"، فيما استهدفت مسيّرة انتحارية محيط "مستشفى غندور" في النبطية الفوقا مما أدى لارتقاء شهيد. وفي البقاع الغربي، أسفرت غارة فجر اليوم على بلدة "مشغرة" عن استشهاد شخصين وإصابة 5 آخرين، وسط ادعاءات جيش الاحتلال باستخدام "ذخيرة دقيقة" لتقليل الإصابات، وهو ما تفنده المشاهد الميدانية للمجازر الجماعية.
من جانبه، أعلن حزب الله تنفيذ 31 عملية عسكرية خلال يوم الأحد، تلاها استهداف تجمعات ومواقع للاحتلال عند الحدود وفي الجليلين الأعلى والغربي فجر اليوم الإثنين، مؤكداً استمرار التصدي لمحاولات التوغل البري والرد على استهداف المدنيين.