طهران - PNN - دخلت المواجهة الإقليمية مرحلة حبس الأنفاس، اليوم الإثنين، مع كشف طهران عن ردها الرسمي الرافض لمقترح الهدنة المؤقتة، وتمسكها بإنهاء شامل ودائم للحرب، في وقت أكد فيه البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب لم يصادق بعد على مقترح وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، مع استمرار العمليات العسكرية المشتركة مع إسرائيل.
وأبلغت طهران الوسطاء (باكستان وتركيا ومصر) بوثيقة تضم 10 بنود أساسية كشرط لأي تسوية، تشمل رفع العقوبات الشامل، ووضع بروتوكول لضمان المرور الآمن في مضيق هرمز، والالتزام بإعادة الإعمار. وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، جاهزية بلاده للاستمرار في الحرب "طالما اقتضت المصلحة السياسية"، مشدداً على أن الوضع في مضيق هرمز "لن يعود إلى ما كان عليه" قبل الحرب.
على الجانب الآخر، تترقب الأوساط الدولية المؤتمر الصحفي المرتقب لترامب مساء غد الثلاثاء، بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددها لفتح المضيق. ورغم وجود قنوات اتصال غير مباشرة بين مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلا أن موقع "أكسيوس" أكد أن احتمالات الاتفاق لا تزال منخفضة. وتلوح واشنطن بخطة عسكرية جاهزة لضرب منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية في حال فشل المسار الدبلوماسي، بينما تحذر أطراف إقليمية من رد إيراني قد يطال منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.