الضفة الغربية /PNN- شهدت محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، الثلاثاء، سلسلة هجمات نفذها مستوطنون استهدفت منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم، وأسفرت عن أضرار مادية وإصابات في صفوف الفلسطينيين.
في محافظة سلفيت، اقتحم أكثر من 100 مستوطن بلدة كفل حارس، ورشقوا منازل الفلسطينيين بالحجارة بشكل عشوائي، ما أدى إلى تحطيم نوافذ عدد من المنازل وإثارة حالة من الذعر بين السكان.
كما طالت الاعتداءات مركبات متوقفة، حيث تم تكسير زجاج عدد منها وإتلاف إطاراتها قبل انسحابهم من البلدة.
وفي نابلس، أصيب شابان برضوض وجروح بعد تعرضهما للضرب من قبل مجموعة من المستوطنين في منطقة جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب المدينة، بالتزامن مع اقتحامات لعدة قرى، من بينها برقة ودوما وقبلان، تخللها تخريب محتويات محال تجارية.
وفي القدس الشرقية، هاجمت مجموعات من المستوطنين قرية الخان الأحمر شرق المدينة، ونفذت اعتداءات استفزازية وملاحقات للأهالي، ما تسبب بحالة من القلق والخوف في التجمع البدوي المهدد بالإخلاء.
وفي الخليل، استولى مستوطنون على كهف ومنزل في خربة الفخيت بمسافر يطا جنوب المدينة، وأدخلوا قطعانا من الماشية والإبل إلى أراضي الفلسطينيين، في خطوة تهدف إلى فرض وقائع استيطانية جديدة والضغط على السكان لدفعهم نحو الرحيل.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال، التي شددت إجراءاتها العسكرية وأغلقت مداخل عدد من القرى والبلدات في المنطقة.
اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى وسط حماية مشددة وقيود على المصلين
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وذلك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية داخل باحات المسجد، كما أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، وسط تواجد أمني مكثف.
وفي السياق ذاته، فرضت شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد، حيث جرى احتجاز هويات عدد منهم عند البوابات الخارجية، ما أعاق دخولهم إلى المسجد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، باستثناء يومي الجمعة والسبت، حيث تتعرض باحاته لسلسلة من الانتهاكات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، في ظل محاولات لفرض وقائع جديدة داخل المسجد وتغيير الوضع القائم فيه.