الشريط الاخباري

6 وزراء خارجية عرب يبحثون هاتفيا سبل تثبيت وقف النار بين واشنطن وطهران

نشر بتاريخ: 14-04-2026 | دولي , PNN مختارات
News Main Image

طهران /PNN- أجرى ستة وزراء خارجية عرب مباحثات هاتفية، بشأن سبل تثبيت وقف إطلاق النار، الساري بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 نيسان/ أبريل الجاري.

جاء ذلك بحسب بيانات صادرة عن وزارات الخارجية في السعودية والإمارات والكويت وقطر، اليوم الثلاثاء، ومساء أمس الإثنين، وسط مساعٍ لإحياء مفاوضات بين واشنطن وطهران.

والثلاثاء، أفادت الخارجية السعودية بأن الوزير فيصل بن فرحان أجرى اتصالين هاتفين مع نظيريه الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيانن والقطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

فيما تلقى فيصل بن فرحان، الإثنين، اتصالين من نظيريه الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، والمصري بدر عبد العاطي.

وجرى خلال هذه الاتصالات، بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بحسب بيانات الخارجية السعودية.

وذكرت الخارجية القطرية أن محمد بن عبد الرحمن وفيصل بن فرحان استعرضا آخر التطورات في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن وضرورة تثبيته، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وأكدا "ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة لوقف التصعيد، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق نهائي يحقق السلام الدائم".

كما تم بحث الأمر ذاته والتأكيد على المطالب السابقة، خلال اتصال بين محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بحسب بيان ثان للخارجية القطرية.

فيما أفادت الخارجية الإماراتية بأن عبد الله بن زايد آل نهيان بحث مع نظيره الكويتي وقف إطلاق النار الساري بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين، وضرورة توحيد جهود المجتمع الدولي لترسيخ السلام المستدام بالمنطقة.

وقالت الخارجية الكويتية، في بيانين، إن جراح جابر الأحمد الصباح بحث مع نظيريه السعودي والإماراتي تطورات الأحداث بالمنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

تثبيت التهدئة: قطر تؤكد الأولوية لتحويل وقف النار إلى سلام دائم

وفي سياق ذي صلة، أكد الناطق باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الأولوية الراهنة تتركز على تثبيت وقف إطلاق النار، تمهيدا لتحويله إلى سلام دائم وشامل في المنطقة، مشددا على أن حل الأزمة الراهنة يجب أن ينبع من إطار إقليمي يضمن مشاركة فاعلة لجميع الدول المعنية في منطقة الخليج.

وفي ما يخص الملاحة الدولية، وصف أزمة مضيق هرمز بالطارئة، مؤكدا أن المضيق ممر طبيعي لم يشهد تاريخيا أزمات إدارية، كما شدد على ضرورة ضمان استمرار تدفق التجارة العالمية كونه أمرا حيويا للأمن الدولي.

وشدّد على أنه لا يحق لأي طرف تهديد أمن المضيق أو وضع شروط مسبقة لفتحه.

دبلوماسيا، أعلنت الدوحة دعمها الكامل لجهود الوساطة التي تقودها باكستان، مع انتظار تأكيد موعد الجولة الجديدة من المفاوضات هناك، مؤكدة عدم الحاجة لوسطاء جدد.

وبشأن الملف اللبناني، ذكر الأنصاري أن الأزمة هناك تتجاوز الإطار الإقليمي وتتطلب معالجة دولية أوسع، مشيرا إلى وجود تنسيق مستمر مع جميع الأطراف والأشقاء في لبنان لمواكبة التطورات.

وعلى الصعيد الداخلي، طمأن المتحدث باسم الخارجية القطرية بشأن قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود ومواجهة التحديات الراهنة، مجددا الدعوة لعمل مشترك يفضي إلى اتفاق سلام، يضمن استقرار المنطقة، وبدور إقليمي واضح في أي تفاهمات مستقبلية.

وفجر 8 نيسان/ أبريل الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لأسبوعين، بوساطة باكستانية، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 شباط/ فبراير الماضي.

شارك هذا الخبر!