برشلونة - PNN - أبحر أسطول "الصمود العالمي"، الذي يضم نحو 40 قارباً، صباح اليوم الأربعاء، من ميناء مدينة برشلونة الإسبانية باتجاه قطاع غزة، في محاولة دولية جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لسكانه.
وذكر منظمو الحملة في بيان لهم، أن السفن التي تضم ناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية من عشرات الدول، غادرت الميناء في تمام الساعة 11:30 صباحاً، بعد تأجيل قصير بسبب سوء الأحوال الجوية. ومن المقرر أن تنضم إلى القافلة قوارب أخرى انطلقت من مارسيليا الفرنسية، بالإضافة إلى سفن ستلتحق بالأسطول من صقلية الإيطالية في 24 نيسان/ أبريل الجاري.
وأوضح المنظمون أن مسار الأسطول يتضمن توقفاً لمدة أسبوع في جنوب إيطاليا، بهدف إجراء تدريبات على "المقاومة السلمية واللاعنف"، تحسباً لأي مواجهة محتملة مع بحرية الاحتلال الإسرائيلي.
تأتي هذه الخطوة بعد تجربة مماثلة أواخر عام 2025، حين اعترضت البحرية الإسرائيلية أسطولاً ضم شخصيات سياسية وناشطين دوليين، من بينهم الناشطة السويدية "غريتا ثونبرغ"، وقامت باعتقال الطواقم وترحيلهم، وهو ما وصفته منظمة العفو الدولية حينها بأنه إجراء غير قانوني وانتهاك للحقوق الدولية.
يُذكر أن قطاع غزة لا يزال يرزح تحت حصار مشدد منذ عام 2007، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، عبر الاستمرار في استهداف المدنيين وعرقلة وصول الإمدادات الأساسية للقطاع المدمر.