الشريط الاخباري

باصوات الشباب : ملتقى الطلبة ينفذ ورشة تدريبية حول قانون الانتخابات ولتشجيع المشاركة الشبابية

نشر بتاريخ: 18-04-2026 | محليات , PNN مختارات
News Main Image

بيت لحم /PNN- نفذت مؤسسة ملتقى الطلبة ورشة عمل تدريبية استمرت لمدة ثلاثة أيام، تناولت قانون الانتخابات وأهمية المشاركة الشبابية في الانتخابات المحلية لعام 2026، وذلك في إطار جهودها لتعزيز دور الشباب في عملية التغيير وصنع القرار.

وقال عمر عواد، الناطق الإعلامي لمدير العلاقات العامة في مؤسسة ملتقى الطلبة، إن هذه الورشة تأتي انطلاقًا من إيمان المؤسسة العميق بأهمية دور الشباب في المجتمع، وضرورة إشراكهم في العمليات الديمقراطية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المشاركة الشبابية في الانتخابات.

وأوضح عواد أن البرنامج التدريبي ركّز على عدة محاور أساسية، أبرزها التعريف بالقوانين الناظمة للعملية الانتخابية، وتسليط الضوء على أهمية مشاركة الشباب في الانتخابات المحلية، إلى جانب تدريب المشاركين على آليات الرقابة على الانتخابات، ودورهم في تعزيز النزاهة والشفافية.

وأشار إلى أن الورشة لم تقتصر على الجانب النظري، بل تضمنت تدريبات عملية هدفت إلى تمكين المشاركين من نقل المعرفة والخبرات التي اكتسبوها إلى أقرانهم في مجتمعاتهم المحلية وأماكن سكنهم، بما يسهم في توسيع دائرة الوعي الانتخابي بين فئة الشباب.

وأكد عواد أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها المؤسسة، والرامية إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتمكينهم من لعب دور فاعل في عملية صنع القرار على المستويين المحلي والوطني

وأضاف عواد أن هذه الجهود تنبع من قناعة راسخة لدى مؤسسة ملتقى الطلبة بدورها المجتمعي في تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتمكينهم من الانخراط الفاعل في عملية صنع القرار.

وأشار إلى أن خصوصية الواقع الفلسطيني، في ظل عدم انتظام العملية الانتخابية وغياب الانتخابات التشريعية والرئاسية، تجعل من الانتخابات المحلية المساحة المتاحة والأهم أمام الشباب للمشاركة والتأثير في القرار العام.

وأوضح أن المؤسسة تعمل بشكل مستمر على تشجيع الشباب على الانخراط في مختلف جوانب العملية الانتخابية، ليس فقط من خلال التصويت، بل أيضًا عبر الترشح، والمشاركة في الرقابة على الانتخابات، بما يعزز من حضورهم ودورهم الحقيقي في المجتمع.

وأكد عواد أن الانتخابات المحلية تمثل فرصة حقيقية للشباب لإحداث التغيير، والتأثير في توجهات المرشحين وبرامجهم الانتخابية من خلال الدفع نحو إدراج قضايا الشباب ضمن أولويات هذه البرامج، خاصة ما يتعلق بتطوير مهاراتهم، وتأهيلهم لسوق العمل

وبيّن أن تمكين الشباب لا يقتصر على التوعية النظرية، بل يتطلب خلق مساحات عملية لمشاركتهم، وهو ما تسعى إليه المؤسسة من خلال برامجها التدريبية وأنشطتها المختلفة، التي تهدف إلى بناء جيل شاب واعٍ، قادر على التأثير والمبادرة.

وفي سياق متصل، أوضح عواد أن هذا النشاط سيتبعه إطلاق حملة إعلامية  “بأصوات الشباب”، عبر صفحات الملتقى و شبكة PNN تهدف إلى تشجيع أوسع شريحة ممكنة من الشباب على المشاركة في الانتخابات المحلية، وتعزيز حضورهم في العملية الديمقراطية.

وبيّن أن الحملة ستنقسم إلى شقين رئيسيين؛ يركّز الشق الأول على تعزيز المشاركة في الانتخابات من خلال منصات التواصل الاجتماعي، عبر إنتاج ونشر محتوى توعوي يقوده الشباب أنفسهم، بما يعكس تطلعاتهم ويخاطب أقرانهم بلغة قريبة وواقعية.

أما الشق الثاني، فيتناول التوعية بقانون الانتخابات المحلي الجديد، خاصة في ظل التعديلات التي طرأت عليه، حيث تسعى المؤسسة إلى تبسيط هذا القانون وشرح آليات الاقتراع للناخبين، من خلال أدوات إعلامية وتفاعلية يقودها الشباب.

وأشار عواد إلى أن اختيار الشباب لقيادة هذه الحملة يأتي لكونهم الفئة الأكثر تفاعلًا واحتكاكًا داخل المجتمع، سواء ضمن محيطهم العائلي أو الاجتماعي، ما يعزز من قدرتهم على نقل الرسائل التوعوية بشكل فعّال ومؤثر.

وأضاف أن المؤسسة استهدفت ضمن هذه الحملة مجموعات شبابية نشطة في محافظتي بيت لحم والخليل، حيث بلغ عدد هذه المجموعات عشرين مجموعة شبابية، سيتم العمل معها على تنفيذ أنشطة توعوية ومبادرات مجتمعية تسهم في رفع مستوى الوعي الانتخابي.

وأكد أن هذه الحملة تشكل امتدادًا للجهود التدريبية التي نفذتها المؤسسة، وتهدف إلى تحويل المعرفة المكتسبة إلى أدوات تأثير حقيقية داخل المجتمع، بما يعزز من ثقافة المشاركة ويحفّز الشباب على لعب دور أكثر فاعلية في مختلف مراحل العملية الانتخابية.

واختتم عواد حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار في طاقات الشباب وتمكينهم إعلاميًا ومجتمعيًا هو السبيل الأمثل لإحداث تغيير مستدام، مشددًا على أن مشاركة الشباب في الانتخابات المحلية لا تمثل حقًا ديمقراطيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية تسهم في بناء مستقبل أكثر تمثيلًا وعدالة.

شارك هذا الخبر!