غزة /PNN- استشهد شخص وأصيب آخران فجر اليوم، الأربعاء، جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على أطراف منطقة الجبور في البقاع شرقي لبنان، مع تواصل الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الهش.
وشهدت قرى جنوب نهر الليطاني خلال ساعات الليل وصباح اليوم، حركة نزوح خفيفة باتجاه صيدا وبيروت، بسبب انعدام الخدمات من كهرباء وماء في بعض البلدات، وتعذر القيام بأعمال ترميم، بالإضافة إلى أن عددا كبيرا من منازل السكان مدمرة أو لا تصلح للسكن بسبب الاعتداءات الإسرائيلية.
وأوردت الوكالة اللبنانية، أن الجيش الإسرائيلي يواصل عمليات تفجير تستهدف المنازل والمباني والمساجد في بلدة الخيام، بالتوازي تعمل جرافات على هدم الأحياء السكنية وتجريف الطرق والبنى التحتية، في مشهد يوحي بمحاولة طمس معالم البلدة بشكل كامل، واستهدف قصف مدفعي محيط بلدتي شقرا وحولا وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.
ونسفت قوات الجيش الإسرائيلي فجرا، عددا من المنازل في بلدة البياضة جنوبي لبنان، وقد سمع دوي الانفجارات في أرجاء مدينة صور، وقامت آليات إسرائيلية مؤللة مدعومة بجرافات بتجريف الطرق في وادي السلوقي، كما قامت بنسف عدد من المنازل وتدميرها في بلدة عيتا الشعب، وتجريف ما تبقى من محال تجارية في الشارع العام؛ بحسب الوكالة اللبنانية.
ويقر الجيش الإسرائيلي بشكل يومي بارتكاب خروقات وانتهاكات لوقف إطلاق النار، من خلال إطلاق النار على لبنانيين بادعاء عبور "الخط الأصفر" والاقتراب من قواته وتشكيل خطر عليها، ما يوقع شهداء وجرحى. وبلغت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس 2454 شهيدا و7658 جريحا مع استمرار عمليات انتشال جثامين شهداء من تحت ركام مبان تعرضت لغارات إسرائيلية.