واشنطن /PNN- تصدّر دور لجان مرتبطة بـ“إيباك” (AIPAC) الجدل داخل الحزب الديمقراطي، مع تصاعد مطالبات يقودها السيناتور بيرني ساندرز للحدّ من نفوذها المالي في الانتخابات التمهيدية الأمريكية، ووقف اعتماد المرشحين على دعم لجان “سوبر باك” الممولة من جماعات ضغط ومليارديرات.
وفي رسالة موجّهة لقيادة الحزب، حذّر ساندرز وعدد من السيناتورات من أن مجموعات داعمة لـ“إيباك” تضخ عشرات الملايين من الدولارات للتأثير على نتائج الانتخابات الداخلية، مشيرين إلى إنفاق يتجاوز 50 مليون دولار في ولاية إلينوي وحدها، إلى جانب نشاط مماثل في ولايات مثل بنسلفانيا ونيوجيرسي.
وبحسب الرسالة، يتم تمرير جزء من هذا التمويل عبر قنوات غير مباشرة وكيانات وسيطة، ما يعقّد تتبع مصادره الحقيقية، ويمنح هذه الجهات قدرة كبيرة على دعم مرشحين بعينهم على حساب آخرين يعتمدون على التمويل الشعبي.
كما لفت السيناتورات إلى أن هذا النفوذ يأتي ضمن موجة أوسع من الإنفاق السياسي الضخم، تشمل أيضًا قطاعات الكريبتو والذكاء الاصطناعي، التي تستثمر مئات الملايين في سباق 2026.
وطالب الموقعون بفرض تعهد إلزامي على المرشحين الديمقراطيين برفض دعم “سوبر باك” في الانتخابات التمهيدية، مع اتخاذ إجراءات حزبية بحق المخالفين، مؤكدين أن الحد من تأثير المال السياسي بات ضرورة لحماية نزاهة العملية الانتخابية داخل الحزب.