جنين/PNN- عقد وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور ومحافظ جنين كمال أبو الرب، اليوم الاربعاء، اجتماعا مع فعاليات ومؤسسات المحافظة المدنية والأمنية، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص، لبحث سبل تعزيز صمود المحافظة في ظل التحديات الراهنة.
وأكد المجتمعون خلال اللقاء الذي في مقر محافظة جنين، أن القطاع الخاص يبادر بتحمل مسؤولياته الوطنية، خاصة في ظل ما تتعرض له محافظة جنين من تدمير للبنية التحتية، مشيرين إلى الدور الحيوي الذي تقوم به غرفة تجارة وصناعة محافظة جنين في جهود إغاثة النازحين، عبر تقديم العون والمساعدة بشكل ريادي.
وأوضح الوزير العامور أن هذه الزيارة تأتي ترجمة لتوجيهات رئيس الوزراء، للاطلاع على احتياجات المحافظة ميدانياً، وتعزيز الجهود المشتركة لتدعيم ركائز الأمن والأمان، وضبط وتنظيم السوق، وحماية المستهلك، بالتعاون مع مختلف الشركاء، بما في ذلك البلديات.
وأشار إلى توفر مخزون تمويني من السلع الأساسية يتراوح بين 3 إلى 6 أشهر في جميع محافظات الضفة الغربية، مع وجود خطة لتركيز المخزون وضمان توفر سلع آمنة ونظيفة للمواطنين، مثمناً في الوقت ذاته تعاون القطاع الخاص والقطاعات التجارية في مراعاة ظروف المواطنين في ظل الأوضاع الصعبة.
وفي سياق تعزيز الحركة الاقتصادية، أشار الوزير إلى فتح حوار مع فلسطينيي الداخل وتشكيل لجنة مشتركة ستعقد اجتماعها يوم الاثنين المقبل، بهدف تنشيط الأسواق وتطوير آليات التعاون ضمن أجندة واضحة ومحددة.
كما التقى الوزير مع مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة جنين، حيث استمع إلى هموم القطاع الخاص، وبحث سبل التسهيل والتبسيط والتخفيف من الأعباء عليه، إلى جانب مناقشة آليات الانفتاح الاقتصادي وتعزيز الشراكات.
وأكد العامور أن الوزارة تقود جهود التحول الرقمي، حيث تم إطلاق وتطوير خدمات إلكترونية عبر مديرياتها دون الحاجة لمراجعة مقار الوزارة، إلى جانب العمل على تحسين البيئة التشريعية الناظمة للاقتصاد الوطني بما يعزز بيئة الأعمال ويدعم الاستثمار.
كما أشار إلى الجهود المبذولة لحشد الدعم والتمويل، وتصميم برامج تستهدف دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع التوجه نحو التحول من البرامج الإغاثية إلى الإنتاجية، بما يسهم في التخفيف من معدلات البطالة.
من جانبه، شدد رئيس الغرفة التجارية عمار أبو بكر على أن الشراكة تمثل ركيزة استراتيجية في مواجهة التحديات، مؤكداً أهمية تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص لتعزيز صمود المحافظة ودعم اقتصادها.