واشنطن /PNN- ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تحرك عسكري محدود في إيران، حيث قال إنه "سيتم منع إيران من تطوير سلاح نووي وهي مجرد مسألة وقت مع تصاعد الضغوط"، مضيفا أن "هذا الصراع سيحسم دون الحاجة إلى استعجال وإيران تتعرض لعزل يحرمها من مصادر الإيرادات"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين و"لسنا في عجلة من أمرنا للتوصل إلى اتفاق".
ومن جانبها، توعدت طهران بـ"رد فوري على أي تهديد أو عدوان على بلادنا"، وقالت وزارة الدفاع الإيرانية إنه "إذا لم يذعن العدو لمطالب شعبنا دبلوماسيًا فعليه توقع تكرار هزيمته عسكريًا". فيما قال مساعد وزير الخارجية الإيراني إنه "لا يمكن بناء سلام حقيقي بلغة التهديدات وفرض التنازلات القسرية"، موضحا "مبادئنا واضحة وهي وقف دائم للحرب والتعويض عن الأضرار ورفع الحصار والعقوبات. لا يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار واستمرار الحصار في الوقت ذاته".
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، أنها غيرت مسار 65 سفينة تجارية، منذ بدء حصار إيران، وتعطيل 4 سفن لم تمتثل لأوامرها، فيما قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن لدى واشنطن "خطة للتصعيد، إذا لزم الأمر"، مضيفا أنه لن يكشف عن الخطوة التالية ضد طهران، "لضمان عدم حصولها على قنبلة نووية، ولخطورة المهمة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة، قال إنها أُطلقت من "جهة الشرق"، فيما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أنها اعتُرضت في منطقة إيلات، فيما ذكرت إذاعة الجيش، أن "التحقيق الأولي الذي أجرته القوات الجوية بشأن اعتراض الطائرة المسيّرة في إيلات، يظهر أنه رُصد هدف واحد فوق البحر قرب إيلات، لكنه لم يكن قريبًا بما يكفي من المدينة لإطلاق إنذار"، مشيرة إلى أن "أنظمة الدفاع الجوي نجحت في اعتراض الهدف". وأضافت أن "القوات الجوية لا تزال تُجري تحقيقاتها في الحادث، وفي هذه المرحلة، لا يوجد يقين تام بشأن ما إذا كان الهدف طائرة مسيّرة بالفعل، إذ لا يستبعدون احتمال أن يكون طيورًا، كما أنهم لا يعرفون بعد من أين انطلقت".