الشريط الاخباري

المغير: اقتحامات وحرائق واعتقال طفلين واعتداءت على الأهالي

نشر بتاريخ: 25-05-2026 | سياسة
News Main Image

رام الله /PNN- تشهد قرية المغير شمال شرق رام الله، تصاعداً كبيراً باعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

واقتحمت قوة من جيش الاحتلال، اليوم الاثنين قرية المغير وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز بكثافة صوب الأراضي الزراعية ووسط القرية، ما أدى لاندلاع حريق كبير بجوار أحد المنازل.

وتمكن أهالي القرية من الوصول إلى موقع الحريق في سهل المغير قبل أن يمتد للمنازل المجاورة، رغم محاولة جنود الاحتلال منعهم من إخماد النيران.

وخلال اقتحام المغير، اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين جود وحيد أبو نعيم ويوسف فؤاد أبو نعيم، كما عرقلت مرور جنازة إحدى المواطنات وأطلقت قنابل الغاز في المنطقة.

تزامن ذلك مع اقتحامات للمستوطنين ورعي مواشيهم في أراضي المواطنين، واستئناف جرافات الاحتلال عملية تجريف الأراضي الزراعية  في السهل الشرقي للقرية 

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الليلة الماضية الشاب "معتصم عمر أبو عليا" أثناء نصب حاجز على مدخل المغير الغربي.

وتعتبر قرية المغير من أكثر المناطق استهدافا في محافظة رام الله نظرا لموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين عدة محافظات ومحاصرتها بالمستوطنات الرعوية التي يسعى قاطنوها للسيطرة على الأراضي الزراعية والمراعي.

وفي ديمسبر الماضي أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي قراراً عسكرياً يقضي بمصادرة أكثر من 150 دونماً من أراضي السهل الشرقي لقرية المغير ضمن سياسة التوسع الاستيطاني المتواصلة.

وتعود الأراضي المستهدفة لمواطنين من القرية، وتُعد من المناطق الزراعية الحيوية التي يعتمد عليها الأهالي في الزراعة وتربية المواشي، ما يهدد مصادر رزق عشرات العائلات ويلحق أضراراً اقتصادية جسيمة بالقرية.

وتتعرض  القرية منذ سنوات لاعتداءات متواصلة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل الاستيلاء على الأراضي، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاعتداء عليهم، إلى جانب شق طرق استعمارية وتوسيع البؤر الاستيطانية المحيطة بالقرية.

ويندرج القرار ضمن مخطط ممنهج يهدف إلى خنق القرية جغرافياً وفرض وقائع جديدة على الأرض.

شارك هذا الخبر!