تل أبيب - PNN / قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغف، إن طائرات تزويد الوقود الأميركية المتوقفة في مطار بن غوريون، بسبب الحرب على إيران، تلحق ضررا شديدا بالنشاط المدني في المطار، خاصة في أعقاب بدء عودة شركات طيران أجنبية بتسيير رحلات جوية إلى إسرائيل.
جاء ذلك في رسالة عاجلة بعثتها ريغف إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، ورئيس مجلس الأمن القومي، غيل رايخ، وطالبت فيها بإخلاء فوري لطائرات تزويد الوقود الأميركية من مطار بن غوريون ونقلها إلى مطارات عسكرية، حسبما ذكرت القناة 12 اليوم، الثلاثاء.
وجاء في رسالة ريغف أن "فرع الطيران المدني موجود فعليا في حالة إغلاق تشغيلي. ومواقف الطائرات مشغولة، ومعايير تخصيص الأماكن للشركات الإسرائيلية تم تقليصها بشكل كبير، وسِعة المطار منخفضة جدا قياسا بالاحتياجات القومية".
وأضافت أن "انتشار قواعد سلاح الجو الواسع يسمح باستيعاب هذه الطائرات، وهذا هو الحل الأمثل الوحيد الذي سيمنع ضررا اقتصاديا وإستراتيجيا طويل المدى".
وقالت مصادر في فرع الطيران إنه في الأيام الأخيرة تزايدت ضغوط شركات الطيران الإسرائيلية والأجنبية التي تواجه مصاعب في الحصول على مواعيد إقلاع وهبوط ومواقف للطائرات في مطار بن غوريون مع اقتراب موسم الصيف، وقسم من الشركات حذر من تقليص آخر في نشاطها في حال عدم توفير حل فوري.
وأشارت القناة 12 إلى أن جهاز الأمن لا يتعاون حتى الآن مع طلب وزارة المواصلات، ونقلت عن مصادر أمنية قولها إن نشر طائرات تزويد الوقود مرتبط باعتبارات عملياتية حساسة وبالتعاون مع الولايات المتحدة، وهذه قضية في صلب حالة الاستنفار الإقليمية في الفترة الأخيرة.
ويصف مديرو شركات الطيران الإسرائيلية الوضع في مطار بن غوريون بأنه صعب للغاية، بعد أن أصبح أشبه بقاعدة جوية عسكرية في الشهرين الأخيرين، وأن النقص في مواقف الطائرات المدنية يرغمها على البقاء في المدرجات لفترة طويلة وأحيانا لساعات فيما يبقى المسافرون بداخلها.
وقال مدير عام شركة الطيران "أركياع"، عوز برلوفيتس، "لقد استولوا على بيتنا، وليس بالإمكان تشغيل طيران مدني مع عدد مواقف الطائرات هذا والسيطرة على مطار بن غوريون حاليا"، فيما وصف مدير عام شركة الطيران "يسرائير"، أوري سيركيس، قاعة المسافرين بأنها "داخل قاعدة عسكرية أميركية".
وفي هذه الأثناء، ألغت شركات طيران أجنبية كبيرة، بينها شركتا "دلتا" و"يونايتد" الأميركيتين وشركة الطيران الكندية، رحلاتها إلى إسرائيل حتى أيلول/سبتمبر، وألغت شركة "أميركان إيرلاينز" رحلاتها حتى كانون الثاني/يناير المقبل.