طهران - PNN / دان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، العدوان العسكري الأميركي على مناطق في بندر عباس جنوبي إيران في الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس.
وأكد بقائي أنّ هذه الإجراءات العدوانية تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى مسؤولية مجلس الأمن الدولي "الملزم بالوفاء بمسؤوليته القانونية لمحاسبة المعتدين الأميركيين" وفق قوله .
وشدد بقائي على عزم إيران على اتخاذ التدابير اللازمة كافة للدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للبلاد.
ودان بقائي أيضاً الخطابات التهديدية للمسؤولين الأميركيين ضد إيران وبعض الدول الأخرى في المنطقة، معرباً عن التضامن مع دولة عُمان (التي هدّد الرئيس الأميركي في تصريحات بشأن مضيق هرمز بـ"تفجيرها").
وأوضح بقائي أنّ التهديد بـ "تدمير" دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة كان لها دائماً دور بنّاء ومؤثّر ومسؤول تجاه أمن المنطقة وكانت وسيطاً في المسارات الدبلوماسية لا يمثل فحسب انتهاكاً للمبدأ الأساسي المتمثل في حظر التهديد باستخدام القوة، بل هو "مؤشر خطير آخر على شرعنة خرق القانون والبلطجة في العلاقات الدولية".
قصف أميركي ورد إيراني:
وفجراً، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أن "الجيش الأميركي شنّ غارات جديدة على موقع عسكري إيراني في منطقة مضيق هرمز"، كما "اعترض عدداً من المسيّرات الإيرانية التي اعتُبرت تهديداً للقوات الأميركية"، وفق قوله.
وأفاد مصدر عسكري لوكالة "تسنيم" الإيرانية بأنّ الجيش الأميركي أطلق النار على "الأرض المحروقة" المحيطة بمدينة بندر عباس، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات في المنطقة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنّه استهدف عند الساعة 4:50 فجراً القاعدة الجوية الأميركية التي انطلق منها الهجوم الذي استهدف نقطة قرب مطار بندر عباس.