طهران - اسرائيل /PNN- أعلن “مقر خاتم الأنبياء” وقف العمليات العسكرية اليوم الاثنين ضد اسرائيل، مؤكداً أن القرار يأتي في سياق التطورات الميدانية الأخيرة، مع التأكيد على أن أي استمرار للاعتداءات، خصوصاً في جنوب لبنان، سيقابَل برد “أشد قوة”.
وافادت قناة "ريشت كان" العبرية بأن إعلان إيران قبول الدعوة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار وضع الأنظار على الموقف الإسرائيلي المرتقب من المبادرة.
وأضافت القناة أن بيان "مقر خاتم الأنبياء" حمل رسالة واضحة مفادها أن إيران ستستأنف هجماتها في حال عادت إسرائيل إلى تنفيذ هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما يعكس تمسك طهران بمعادلة الرد على أي تصعيد جديد.
وشهدت إيران وإسرائيل تصعيداً حاداً خلال الساعات الماضية، تمثل في تبادل هجمات صاروخية وجوية،
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران، رداً على إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية. في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدة مناطق داخل البلاد نتيجة الضربات الإسرائيلية.
وجاء هذا التصعيد بعد إطلاق إيران دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، قالت إنها جاءت رداً على غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في حيفا ومناطق الشمال والقدس والضفة الغربية.
وفي تطور لاحق، أعلن “مقر خاتم الأنبياء” في إيران وقف العمليات العسكرية، مع التأكيد على أن هذا التوقف مشروط، محذراً من أنه في حال استمرار “الاعتداءات الإسرائيلية”، خصوصاً في جنوب لبنان، فإن الرد سيكون “أشد قوة”.
ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة مواجهات متبادلة بين الطرفين، شملت هجمات إسرائيلية على أهداف إيرانية في شباط الماضي، وردوداً إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه العمق الإسرائيلي.