جنين /PNN- اقتحمت آليات الهدم الإسرائيلية، اليوم الأحد، برطعة الشرقية غرب مدينة جنين في الضفة الغربية، وشرعت بهدم منازل ومبانٍ ومخازن تجارية في منطقة خور الضبعة داخل القرية.
وقال رئيس بلدية برطعة الشرقية، غسان كبها، لـ"عرب 48"، إن "هدم منازل المواطنين في برطعة الشرقية لا ينعزل عن الهجمة التي تشنها السلطات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية"، معتبرًا أن ذلك "جزء من مخطط تهجير يستهدف الفلسطينيين ومنازلهم في مختلف الأماكن".
وأضاف أن "هناك نحو 120 أمر هدم في برطعة الشرقية، وقد وافقت المحكمة حتى الآن على هدم 20 منزلًا ومبنى. وقبل نحو ثلاثة أشهر، هُدمت ستة منازل ومبانٍ في القرية، في محاولة لتهجير العائلات".
وعن دور البلدية، أوضح أن "البلدية قامت بكل ما بوسعها من أجل وقف عمليات الهدم، إلا أن السلطات الإسرائيلية رفضت جميع اعتراضاتنا التي قُدمت عبر طاقم من المحامين بتكليف من البلدية".
واختتم كبها حديثه بالقول: "مهما فعلت سلطات الاحتلال، ومهما هدمت من منازل ومبانٍ، سنبقى على أرضنا وسنتمسك بها، لأن هذه الأرض أرضنا، ولدنا هنا وسنبقى هنا".
وجاءت عمليات الهدم عقب صدور قرار عن المحكمة الإسرائيلية يقضي بهدم تلك المنشآت بحجة البناء دون ترخيص.
وترافقت آليات الهدم مع قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي ووحدات خاصة و"حرس الحدود"، فيما أُغلقت جميع المداخل المؤدية إلى منطقة خور الضبعة.
وتشهد المنطقة عمليات هدم متواصلة منذ عدة أشهر، ويُعد هذا الهدم الثاني خلال أسبوع.
وكانت الآليات الإسرائيلية قد هدمت، يوم الإثنين الماضي، ثمانية منازل ومبانٍ في المنطقة ذاتها بقرية برطعة.
إضراب شامل رفضًا لعمليات هدم المنازل والمنشآت
عمّ الإضراب الشامل، اليوم، برطعة الشرقية، احتجاجًا على عمليات الهدم التي تنفذها السلطات الإسرائيلية في منطقة خور الضبعة بالبلدة، والتي طالت منازل ومبانٍ ومخازن تجارية بذريعة البناء دون ترخيص.
وشمل الإضراب إغلاق المحال التجارية والمرافق المختلفة، وسط دعوات شعبية ورسمية للتصدي لسياسات الهدم والتضامن مع العائلات المتضررة.
ويأتي الإضراب في أعقاب تصاعد عمليات الهدم في القرية، حيث كانت الجرافات الإسرائيلية قد هدمت عددًا من المنازل والمنشآت التجارية، فيما يتهدد الهدم مبانٍ أخرى في المنطقة