غزة /PNN- أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بأن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3269 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه قبل 245 يوما، ما أسفر عن استشهاد 992 فلسطينيا وإصابة 3138 آخرين، إلى جانب تسجيل 95 حالة اعتقال.
وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال تواصل التلاعب ببنود إدخال المساعدات، إذ سمحت بدخول 52,740 شاحنة فقط من أصل 147,000 شاحنة كان من المفترض دخولها إلى القطاع، بنسبة التزام لم تتجاوز 36%، ما فاقم الأوضاع المعيشية وأزمة الحصار.
وفي ما يتعلق بحركة السفر عبر معبر رفح، أشار التقرير إلى السماح بمغادرة 6,845 مسافرا فقط من أصل 19,600، بنسبة التزام بلغت 35%، ما أدى إلى تفاقم معاناة المرضى والعالقين.
وأدان المكتب ما وصفه بسياسة الاستهداف الممنهج للمدنيين، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الإنساني في القطاع، ومطالبا الوسطاء والجهات الدولية بالتحرك العاجل لإلزامه بتنفيذ بنود الاتفاق ووقف الانتهاكات المتواصلة.
نادي الأسير: 90 شهيدا من الأسرى في سجون الاحتلال بينهم 52 معتقلا من القطاع منذ بدء الحرب على غزة
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب على قطاع غزة إلى 90 شهيدًا، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد الأسير عماد سرحان من أراضي عام 1948، بينهم 52 معتقلًا من قطاع غزة.
وأوضح النادي أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الأسرى الشهداء قضوا نتيجة سلسلة من الانتهاكات الممنهجة، شملت التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب ممارسات التنكيل والإذلال والحرمان من الحقوق الأساسية.
وأضاف أن مصير عدد من معتقلي غزة الذين استشهدوا لا يزال مجهولًا بسبب استمرار سياسة الإخفاء القسري، في وقت تفيد فيه شهادات ومعطيات متراكمة بتعرض عشرات المعتقلين لعمليات إعدام خارج إطار القانون.
كما اعتبر أن الجثامين والرفات التي أعادها الاحتلال بعد وقف إطلاق النار تمثل دليلًا إضافيًا على حجم الانتهاكات التي تعرض لها الأسرى خلال فترة احتجازهم.
وأشار نادي الأسير إلى أن هذه المرحلة تُعد الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، ليرتفع عدد شهدائها المعروفين منذ عام 1967 إلى 327 شهيدا، فيما بلغ عدد جثامين الأسرى المحتجزة لدى الاحتلال 98 جثمانا، بينها 87 لأسرى استشهدوا منذ بدء الحرب على غزة.