طولكرم/PNN-سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، لعدد من العائلات الفلسطينية بالدخول إلى مخيم طولكرم لإخراج مقتنياتها من المنازل التي هُجّرت منها قسرًا، وذلك ضمن إجراءات عسكرية مشددة وبعد أكثر من عام ونصف على تهجيرها.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار تداعيات عملية "السور الحديدي" التي بدأها جيش الاحتلال في مخيم طولكرم بتاريخ 27 كانون الثاني/يناير 2025، وأسفرت عن دمار واسع طال البنية التحتية والممتلكات السكنية في المخيم.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تضرر أو دُمّر ما لا يقل عن 300 مبنى منذ بدء العملية، فيما برّر جيش الاحتلال هدم 162 مبنى منها بادعاء "الضرورة العسكرية".