بيت فجار / بيت لحم /PNN قال رئيس بلدية بيت فجار سميح ثوابتة إن المجلس البلدي أعد خطة متعددة المحاور تهدف إلى تطوير البلدة في مختلف مناحي الحياة، مع التركيز على معالجة التحديات الخدمية والاقتصادية التي تواجه السكان.
ثوابتة: سنطلق حملة من أجل فتح مدخل البلدة
وأوضح ثوابتة، خلال لقاء صحفي مع رئيس تحرير شبكة فلسطين الإخبارية PNN منجد جادو، أن البلدية بصدد إطلاق حملة محلية ودولية للمطالبة بفتح المدخل الرئيسي للبلدة، المغلق منذ اندلاع الحرب بعد السابع من أكتوبر، مشيراً إلى أن الإغلاق تسبب بخسائر كبيرة.
وأكد أن استمرار إغلاق المدخل “غير مقبول”، لما له من تداعيات على مختلف جوانب الحياة، بدءاً من زيادة الأعباء المادية والجسدية على المواطنين، مروراً بتعطيل الخدمات وتأخيرها، وصولاً إلى تأثيره المباشر على اقتصاد البلدة، لا سيما قطاعي الحجر والرخام.
وأشار إلى أن البلدية تواصلت منذ توليها مهامها مع الجهات الرسمية الفلسطينية للضغط باتجاه فتح المدخل، لافتاً إلى أن هذه الجهود مستمرة وسط آمال بحدوث تقدم في هذا الملف.
خطط للنهوض بواقع البلدة والصحة على سلم الأولويات
وقال ثوابتة إن المجلس البلدي الجديد وضع خطة شاملة للنهوض بالبلدة تشمل قطاعات الصحة والتعليم والبيئة والاقتصاد، مشيراً إلى أن الوضع الصحي يحتل أولوية خاصة في هذه الخطة.
وأوضح أن العيادة الصحية الوحيدة في البلدة تعاني من اكتظاظ وتعمل ضمن ساعات الدوام الرسمي فقط، في ظل غياب مستشفى أو مركز صحي متكامل، ما دفع البلدية للتواصل مع مديرية صحة بيت لحم لتمديد ساعات عمل العيادة، إلى جانب العمل على إنشاء مستوصف يقدم خدمات متعددة ويمتد عمله إلى ساعات الليل.

سنعمل على إشراك المواطنين بخططنا
وأكد ثوابتة أن البلدية تتبنى نهجاً تشاركياً، وهي مستعدة للاستماع إلى مقترحات المواطنين، مشيراً إلى نية عقد اجتماع موسع يضم أطباء وممرضي البلدة لبحث سبل تطوير القطاع الصحي.
وأضاف أن المجلس يحرص على إشراك المواطنين في صنع القرار من خلال فتح قنوات تواصل مباشرة، بما في ذلك طرح القضايا عبر صفحة البلدية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن “القرار سيكون قرار أهالي بيت فجار وليس قرار المجلس البلدي وحده”.
وأشار إلى أن المجلس عقد عدة لقاءات جماهيرية خلال الأربعين يوماً الأولى من عمله، في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية.
جهد مضاعف لتحسين التعليم وتطويره
وفيما يتعلق بقطاع التعليم، قال ثوابتة إن المجلس عقد اجتماعاً مع مديرية التربية والتعليم لبحث مشكلة الاكتظاظ في المدارس، رغم وجود خمس مدارس في البلدة.
وأوضح أن البلدية تعتزم شراء قطعة أرض لبناء مدرسة جديدة، مشيراً إلى أن هذا المشروع يتطلب وقتاً، لكنه يمثل أولوية ضمن خطة المجلس.
تعزيز اقتصاد البلدة ودعم قطاع صناعة الحجر
وحول الوضع الاقتصادي، أشار ثوابتة إلى أن البلدة تواجه ظروفاً صعبة، في ظل التحديات التي يعانيها قطاع الحجر والرخام، خاصة ما يتعلق بعمليات التصدير، ما انعكس سلباً على الاقتصاد المحلي وأدى إلى إغلاق بعض المصانع وتعطل الأيدي العاملة.
وأكد أن البلدية ستعقد اجتماعات مع ممثلي القطاعات الاقتصادية لبحث سبل دعم هذا القطاع الحيوي.
جهود لحماية البيئة ودعم الزراعة
وفي الجانب البيئي، أوضح ثوابتة أن هناك مشروعاً لتعزيز المساحات الخضراء في البلدة، جرى تنفيذه بالتعاون مع محافظة بيت لحم، وشمل زراعة آلاف الأشجار.
وأضاف أن البلدية ستتابع العناية بالأشجار المزروعة وتعمل على توسيع هذه المبادرات، ضمن توجهها نحو التحول إلى “بلدية ذكية” تراعي الجوانب البيئية والمناخية.
مشاريع قريبة لخدمة البلدة والمواطنين
وأشار ثوابتة إلى أن البلدية تعمل على تنفيذ مشاريع بنية تحتية، من بينها إنشاء دوار “أبو أنور”، إلى جانب تحسين مداخل البلدة وتطويرها لتكون ملائمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
كما لفت إلى خطط لإقامة متنزهات عامة، منها متنزه في منطقة “شعب التينة”، مع دراسة مواقع إضافية لتوسيع هذه المشاريع.

جهد لترتيب سوق البلدة القديمة وسط البلدة
وفيما يتعلق بتنظيم السوق، أكد ثوابتة أن البلدية تعمل على تطوير وسط البلدة وإعادة تأهيل شبكة الطرق والمحال التجارية، بما يعكس صورة حضارية للبلدة.
شراكة مع الإعلام المهني
وفي ختام اللقاء، شدد ثوابتة على أهمية التعاون مع وسائل الإعلام، مشيراً إلى أن البلدية اتفقت مع شبكة فلسطين الإخبارية PNN على إعداد خطة إعلامية سنوية لتعزيز حضور البلدية وتسويق خدماتها، مؤكداً دور الإعلام في إيصال الرسالة للمواطنين والجهات المحلية والدولية.






