الشريط الاخباري

نتنياهو يبدأ حملته الانتخابية بإعادة صياغة رواية إخفاقات 7 أكتوبر

نشر بتاريخ: 02-07-2026 | قالت اسرائيل
News Main Image

الداخل المحتل /PNN- بدأ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تحركاته الانتخابية المبكرة عبر محاولة إعادة صياغة الرواية المتعلقة بالإخفاقات التي سبقت ورافقت هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في مسعى للتنصل من المسؤولية عنها، مقابل إبراز ما يصفه بإنجازات الحرب على مختلف الجبهات، وفق تحليل نشرته صحيفة "هآرتس".

ورأى المحلل العسكري في الصحيفة، عاموس هرئيل، أن الظهور الإعلامي المكثف لنتنياهو خلال الأيام الأخيرة، رغم عدم تحديد موعد نهائي للانتخابات المقبلة، يؤكد انطلاق حملته الانتخابية فعليًا، في ظل ترجيحات بإجراء الانتخابات في موعدها الأصلي أواخر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وأشار التحليل إلى أن نتنياهو كثف إطلالاته الإعلامية وزياراته الميدانية واجتماعاته الأمنية، في إطار محاولة لـ"إعادة هندسة" الرواية المرتبطة بأحداث السابع من أكتوبر، عبر فصل نفسه عن مسؤولية الإخفاقات الأمنية وتحميلها لجهات أخرى، مع السعي لنسب نتائج الحرب والإنجازات العسكرية إلى قيادته.

وأضاف هرئيل أن نتنياهو يهاجم خصومه السياسيين والعسكريين وكل من يشكك في روايته، معتبرًا أن معركة الوعي بشأن أحداث السابع من أكتوبر ستكون محورًا أساسيًا في الانتخابات المقبلة.

وتطرق التحليل إلى ملف المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تصريحات نتنياهو بشأن دوره في إعادتهم أثارت انتقادات داخل إسرائيل، في ظل اتهامات له بعرقلة تقدم المفاوضات في مراحل سابقة تحت ضغوط شركائه في الائتلاف، فيما ساهمت متغيرات في الموقف الأميركي في التوصل إلى الصفقة الأخيرة.

كما انتقد هرئيل تصريحات نتنياهو المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أنها تتضمن مبالغة في توصيف مستوى التهديد، إذ لا توجد، بحسب التحليل، تقديرات أمنية إسرائيلية أو أميركية تؤكد امتلاك إيران قنابل نووية جاهزة، رغم امتلاكها كميات من اليورانيوم المخصب.

وخلص التحليل إلى أن نتنياهو سيعتمد خلال الأشهر التي تسبق الانتخابات على تصعيد خطابه السياسي والأمني، ومحاولة فرض أجندته على النقاش العام، في وقت تواجه فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية تحديًا في التحقق من الروايات المتداولة بشأن الحرب وأحداث السابع من أكتوبر.

شارك هذا الخبر!