غزة /PNN- شهد قطاع غزة، الأحد، تصعيدا ميدانيا جديدا تمثل في سلسلة خروقات إسرائيلية شملت عمليات نسف واسعة لمنازل ومبان، وإطلاق نار، وقصفا بحريا، إلى جانب تحركات عسكرية واستهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء.
في شمال القطاع، سجلت عدة خروقات، من بينها إطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرق حي الشجاعية، وأعمال إطلاق نار مماثلة في شمال بيت لاهيا، إضافة إلى تنفيذ عمليات نسف طالت منازل ومبان في المنطقة، ما أدى إلى انفجارات قوية سمعت في مختلف أنحاء القطاع وأثارت حالة من الذعر بين النازحين.
وفي المنطقة الوسطى، رصدت تحركات عسكرية شملت إطلاق قنابل إنارة بكثافة في محيط مفترق المطاحن بين خانيونس ودير البلح، بالتزامن مع تقدم دبابات جنوب شرق مخيم المغازي وإطلاق نار كثيف.
أما في جنوب القطاع، فقد وثقت خروقات أخرى تمثلت في قصف من الزوارق الحربية الإسرائيلية في عرض بحر خانيونس ورفح، واستهداف مراكب الصيادين بنيران مباشرة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في شرم الشيخ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط دعوات متكررة لوقف الانتهاكات والالتزام ببنود التهدئة.