تل بيب - PNN - قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن إعادة إعمار قطاع غزة لن تتم قبل تفكيك حركة حماس ونزع سلاحها، مؤكدًا أن هذا الشرط يمثل، بحسب قوله، أساس أي خطة مستقبلية لإعادة الإعمار.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، حيث قال: "لن تكون هناك إعادة إعمار لغزة من دون تفكيك ونزع سلاح المنطقة"، مضيفًا أن سكان القطاع "يجب أن تكون لهم حرية الاختيار، فمن يريد المغادرة يجب أن يكون قادرًا على ذلك، ومن يبقى لا يمكنه أن يهدد إسرائيل"، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية إسرائيلية عن سياسة جديدة يجري تنفيذها في قطاع غزة، تتضمن استهداف قيادات من حركة حماس، وتقليص المناطق الخاضعة لسيطرتها، إلى جانب الإعداد لمناطق تجريبية قرب رفح تهدف، بحسب التقارير، إلى فصل السكان عن الحركة.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن هذه الخطط تحظى بدعم ما يسمى "مجلس السلام"، الذي يرى أن نزع سلاح حماس يمثل شرطًا أساسيًا لإطلاق خطة واسعة لإعادة إعمار القطاع، مشيرة إلى أن المجلس يعتزم المضي في تنفيذ بعض الخطوات الميدانية حتى قبل التوصل إلى اتفاق كامل بشأن نزع السلاح.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى خطة لتشكيل قوة شرطة فلسطينية تعمل داخل مناطق محددة في غزة، بإشراف دولي وإجراءات أمنية مشددة، مع إقامة طوقين أمنيين حول تلك المناطق، أحدهما تتولاه قوة دولية والآخر الجيش الإسرائيلي.
وعلى صعيد آخر، نفى نتنياهو صحة تقارير تحدثت عن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إسرائيل الامتناع عن تنفيذ عمليات ضد أنفاق في لبنان، مؤكدًا أن حكومته تتخذ قراراتها الأمنية وفق ما وصفه بـ"الاعتبارات الإسرائيلية".
كما هاجم نتنياهو وسائل الإعلام الإسرائيلية وبعض خصومه السياسيين، متهمًا إياهم بتبني مواقف تتعارض مع سياسة حكومته في إدارة الحرب، ومؤكدًا تمسكه بمواصلة العمليات العسكرية وعدم القبول بما وصفه بـ"إملاءات حماس".