الشريط الاخباري

الاحتلال يوسع الاستيطان السياحي ويكثف مخططاته للسيطرة على مواقع أثرية في الضفة والقدس

نشر بتاريخ: 05-07-2026 | سياسة , عينٌ على القدس
News Main Image

القدس - PNN - صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على خطة جديدة لتسريع بناء الفنادق في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، بميزانية تبلغ 27 مليون شيكل، في خطوة تأتي ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز الاستيطان وتوسيع البنية التحتية السياحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الخطة تتضمن إزالة العقبات المتعلقة بإجراءات التخطيط والترخيص، وتقديم منح مالية لتشجيع إنشاء فنادق جديدة وتوسعة مرافق الإيواء السياحي في المستوطنات.

وبحسب الخطة، سيخصص سبعة ملايين شيكل خلال الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2030 لإعداد المخططات التنظيمية الخاصة بالمشاريع الفندقية، فيما ستُرصد 20 مليون شيكل كمنح لإنشاء فنادق جديدة أو تحويل مبانٍ قائمة إلى منشآت فندقية أو توسيع مرافق الإيواء في المستوطنات.

وفي السياق ذاته، كشف مدير مديرية السياحة والآثار في محافظة الخليل، جبر الرجوب، عن مخطط إسرائيلي يستهدف فرض السيطرة على 142 موقعًا أثريًا في المحافظة، عبر نقل صلاحيات إدارتها إلى هيئة مدنية تابعة لحكومة الاحتلال، في إطار سياسة تهدف إلى توظيف المواقع الأثرية لخدمة المشروع الاستيطاني.

وأوضح الرجوب أن مؤسسات استيطانية، بدعم من حكومة الاحتلال، تعمل على إحكام السيطرة على هذه المواقع من خلال إقامة بؤر استيطانية جديدة ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها، مشيرًا إلى أن من أبرز المواقع المستهدفة منطقة عين فرعا الأثرية ومقام النبي صالح شرق بلدة إذنا، إضافة إلى الإجراءات الأخيرة في الحرم الإبراهيمي الشريف.

وفي القدس المحتلة، وضع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حجر الأساس لما يسمى "مركز التراث" في موقع مطار القدس الدولي التاريخي ببلدة قلنديا، وهو ما اعتبرته محافظة القدس تصعيدًا جديدًا في المشروع الاستيطاني ومحاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأكدت المحافظة أن المشروع يهدف إلى تغيير الهوية التاريخية والجغرافية للموقع، وتحويل أحد أبرز المعالم السيادية الفلسطينية إلى مركز يخدم الرواية الإسرائيلية، ضمن مخطط أوسع لتعزيز مشروع "القدس الكبرى" وتوسيع الاستيطان في المدينة.

وأضافت أن هذه المشاريع تتزامن مع مخططات استيطانية أخرى شمال القدس، من بينها مشروع منشأة لمعالجة النفايات على أراضي قلنديا، والتوسع في مشروع حي "عطروت" الاستيطاني، بما يهدد بمصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية وتعميق عزل التجمعات الفلسطينية في المدينة.

شارك هذا الخبر!