واشنطن /PNN- شهد العديد من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية شكلا مختلفا من الاحتفال بذكرى الاستقلال الأمريكي الـ250، حيث سلط نشطاء وسياسيون الضوء على رفضهم للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ولنفوذ اللوبي الصهيوني داخل البلاد.
ووثّق نشطاء -في مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع- قيامهم بإحراق العلم الإسرائيلي احتفالا بهذه المناسبة، واصفين إسرائيل بأنها "العدو الحقيقي" للشعب الأمريكي نظرا لتأثيرها المباشر على صنع القرار في واشنطن.
وفي إطار رفض "الهيمنة" الإسرائيلية، وتحت شعار "أمريكا أولاً"؛ شارك نشطاء وسياسيون في حملة للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ"الهيمنة" الإسرائيلية على قرارات الإدارة الأمريكية.
وفي السياق، نشر الناشط السياسي والمرشح لعضوية الكونغرس الأمريكي إريك كيل مقطعا مصوَّرا يظهر فيه وهو يضرم النار في العلم الإسرائيلي، معلقا بقوله: "قبل 250 عاما كنا بحاجة إلى الاستقلال عن الملك البريطاني. أما الآن -وفي عام 2026- فنحن بحاجة إلى إعلان استقلالنا عن إسرائيل!".
وندد كيل بـ"النفوذ الكبير" الذي تمارسه إسرائيل على الشؤون الداخلية والخارجية الأمريكية، معتبرا أن تدخلها في هذه القضايا يشكّل خطرا لا بد من القضاء عليه.
من جهته، نشر الناشط ستيفن لورانس مقطع فيديو -عبر حسابه على منصة "إكس"- ندد فيه بتوريط إسرائيل للولايات المتحدة في حروب عديدة، وما يترتب على ذلك من تكاليف مادية وبشرية، على حد تعبيره.
وفي ختام المقطع، أحرق لورانس العلم الإسرائيلي ثم أشعل سيجارته من اللهب المتصاعد منه، قائلا: "أحضروا سجائركم الفاخرة واطبعوا علما رخيصا"، وذلك في دعوة منه إلى إنهاء النفوذ الإسرائيلي.
واستُلهمت هذه الخطوة من برايان ماكجينيس، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية ومرشح عن "حزب الخضر" لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية كارولينا الشمالية.
وكان ماكجينيس -المعروف بمعارضته للدعم الأمريكي المادي والعسكري لإسرائيل- قد نشر مقطع فيديو يوثق فيه قيامه هو -مع أصدقائه- بإحراق العلم الإسرائيلي والدوس عليه، وذلك بعد إشعال سجائرهم من ألسنة لهب احتراقه.
وعلى غرار ما فعله ماكجينيس، شارك نشطاء آخرون في الحملة بإشعال سجائرهم من العلم المحترق، في خطوة احتجاجية ساخرة تعبّر عن الرفض الشعبي للنفوذ الإسرائيلي على السياسات الأمريكية الخارجية والداخلية.