دمشق /PNN- توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي في جنوب سورية، حيث أقامت حاجزا مؤقتا وأجرت عمليات تفتيش وتحقيق ميداني مع عدد من السكان.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن قوة إسرائيلية مكونة من ثلاث آليات عسكرية تمركزت عند مفرق القرية قبل أن تتجه نحو منطقة الحانوت، مشيرة إلى قيامها بإيقاف راعيين وإخضاعهما لتحقيق ميداني دون أن يُبلّغ عن اعتقالهما لاحقًا.
ويأتي هذا التوغل بعد أيام من استهداف إسرائيلي بالقذائف المدفعية لمناطق زراعية بين قرية بريقة وبلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، ما تسبب بأضرار مادية دون تسجيل إصابات.
وتشهد مناطق الجنوب السوري خلال الأشهر الأخيرة تصاعدا في العمليات الإسرائيلية، بما في ذلك توغلات ميدانية وإقامة حواجز مؤقتة داخل بعض المناطق الحدودية.
وتؤكد سورية أن جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال داخل الأراضي السورية تُعد باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية وفقا للقانون الدولي.
وتجدد دمشق مطالبتها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والعمل على وضع حد لهذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من جنوب البلاد.
وكانت إسرائيل قد أعلنت بعد أحداث كانون الأول/ ديسمبر ،2024 أنها لا تعتبر اتفاقية فصل القوات لعام 1974 سارية، قبل أن تتوسع تحركاتها العسكرية داخل المنطقة العازلة على الحدود مع سورية.