الداخل المحتل /PNN- كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصدار أجهزة الأمن، بينها الموساد وجهاز الأمن العام "الشاباك"، تحذيرات لوزراء وكبار المسؤولين الحاليين والسابقين من احتمال تعرضهم لمحاولات استهداف إيرانية، في ظل مخاوف من رد انتقامي على اغتيال قادة إيرانيين بارزين.
وذكر موقع صحيفة يديعوت أن التحذيرات دفعت "الشاباك" إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول الشخصيات المستهدفة، وإصدار تعليمات لهم بتجنب الروتين اليومي، وتغيير أنماط الحركة والتنقل، واتخاذ تدابير احترازية مشددة، في ظل حالة التأهب التي تشهدها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
وفي إجراء استثنائي، تم تغيير موقع إقلاع طائرة "جناح صهيون" التي أقلت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، من مطار اللد إلى قاعدة نفاطيم الجوية، مع فرض سرية مشددة على موعد الإقلاع ومسار الرحلة، بهدف تقليل مخاطر أي محاولة لاستهداف الطائرة أو رئيس الوزراء.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوات في ظل تقديرات إسرائيلية بأن إيران قد تسعى لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية رفيعة ردا على اغتيال قادة من الصف الأول في طهران.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة اتخذت بدورها إجراءات أمنية مشابهة، إذ كشفت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق أن جهاز الخدمة السرية أوصى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام الطائرة الرئاسية القديمة بدلا من الطائرة الجديدة المهداة من قطر، كإجراء احترازي.
كما ذكرت وول ستريت جورنال أن قرار استبدال الطائرة جاء بعد تلقي مسؤولين أمريكيين معلومات استخباراتية إسرائيلية عن مخطط محتمل لاغتيال ترامب، رغم تشكيك بعض المسؤولين الأمريكيين في موثوقية هذه المعلومات، وإثارتهم احتمال استخدامها للتأثير على قرارات واشنطن تجاه إيران.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة التايمز بأن استبدال الطائرة جاء على خلفية "تهديد موثوق" باستهداف ترامب من قبل جهات موالية لإيران، فيما قالت شبكة CBS إن السلطات الأمريكية رصدت مخططا حقيقيا لإطلاق صاروخ على الطائرة الرئاسية.