الجزائر/PNN- أبدت حركة البناء الوطني استنكارها لما وصفته بـ”الهجمة غير المسبوقة” التي شنتها بعض النخب التونسية ضد الجزائر عقب الجدل الذي أثارته تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون بشأن أمن تونس، معتبرة أن تلك المواقف لا تعكس طبيعة العلاقات التاريخية بين البلدين، مع الدعوة إلى عدم الزج بالعلاقات الجزائرية- التونسية في السجالات السياسية والإعلامية.
وجاء موقف الحزب الذي يقوده عبد القادر بن قرينة وهو من أبرز الداعمين للرئيس تبون، ضمن بيان حمل عنوان “بيان حول الهجمة غير المسبوقة من بعض النخب في الشقيقة تونس”، حيث أعربت حركة البناء الوطني عن أسفها لما اعتبره “محاولات استهداف الجزائر”، سواء كانت – بحسب البيان – ناتجة عن “سوء فهم للسياسات أو سوء تقدير للدور الجزائري الأخوي والثابت تجاه دول الجوار عموما، وتونس الشقيقة خصوصا”.
ورأت الحركة التي تضم 40 مقعدا في البرلمان الجديد، أن الجزائر ظلت تتعامل مع محيطها الإقليمي وفق مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، معتبرة أن ما قدمته لتونس خلال السنوات الماضية يندرج في إطار الدعم الأخوي بعيدا عن أي حسابات سياسية أو إملاءات.