غزة /PNN- تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ304 على التوالي، خروقاتها لاتفاق التهدئة وإنهاء الحرب في قطاع غزة، عبر عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي ونسف للمنازل، إلى جانب استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع.
وفي وسط غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج للاجئين، فيما أطلقت الزوارق الحربية النار باتجاه ساحل مدينة غزة.
كما شهدت المناطق الشرقية للمدينة إطلاق نار كثيف من الدبابات الإسرائيلية، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية المتمركزة شرق حي التفاح، وطائرات مسيّرة من طراز "كواد كابتر".
وفي جنوب القطاع، تجدد إطلاق النار من الزوارق الحربية الإسرائيلية باتجاه سواحل خانيونس ورفح وغزة، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية النار بكثافة قرب دوار بني سهيلا، شرقي خانيونس، باتجاه منازل وخيام الأهالي.
كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة في منطقة الشاكوش شمالي مدينة رفح، وقصفت مناطق شمال المدينة، بالتزامن مع استهداف خيام النازحين في منطقة المواصي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة، وسط تدهور متواصل في الأوضاع الإنسانية وارتفاع المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء القطاع.
وتقول الجهات الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية تواصل خرق اتفاق إنهاء الحرب في غزة، الموقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأميركية، وذلك رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 تموز/يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للبدء بالمرحلة الثانية من "خارطة الطريق".