الشريط الاخباري

73,386 شهيدا و174,256 مصابا منذ بدء العدوان على غزة

نشر بتاريخ: 11-08-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

غزة /PNN - أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء ، وصول 6 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت الوزارة بأن حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 1,258 شهيدا، إضافة إلى 4,145 إصابة، فيما جرى انتشال 807 شهداء من تحت الأنقاض.

وبذلك ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,386 شهيدا و174,256 مصابا، وفق بيانات الوزارة.

وأشارت الوزارة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل صعوبات تواجهها طواقم الإسعاف والدفاع المدني تحول دون الوصول إليهم وانتشالهم.

تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ305 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الحصار وتشديد القيود على دخول المساعدات وعرقلة جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.

وشهد القطاع، الإثنين، خروقات جديدة تخللتها عمليات إطلاق نار من البر والبحر، وقصف مدفعي، إلى جانب نسف منازل واستهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء في مناطق متفرقة.

وأطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار بكثافة في منطقة قيزان رشوان جنوب مدينة خان يونس، فيما استمرت الدبابات الإسرائيلية بإطلاق النار على منازل المواطنين قرب مسجد المحطة في شارع يافا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة غزة، بينما تعرض شارع الطينة جنوب مدينة خانيونس لقصف مدفعي مكثف.

وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو الماضي، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".

وفي السياق السياسي، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفض إسرائيل رسميًا وثيقة النقاط الـ15 التي طرحها "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، مشترطًا نزع سلاح حركة حماس بالكامل قبل أي انسحاب للقوات الإسرائيلية.

في المقابل، أكدت حركة حماس تمسكها بما جرى الاتفاق عليه مع الوسطاء و"مجلس السلام"، داعية إلى وضع جدول زمني واضح لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وتتواصل الخروقات الإسرائيلية في مختلف أنحاء القطاع، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الإنسانية وتصاعد المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين، في وقت تستمر فيه تداعيات الحرب والحصار على السكان.

وكان اتفاق إنهاء الحرب في غزة قد وقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأميركية، إلا أن القوات الإسرائيلية واصلت تنفيذ عمليات عسكرية وخروقات ميدانية في القطاع منذ ذلك الحين.

شارك هذا الخبر!