الشريط الاخباري

تراجع أسعار النفط بسبب خفض توقعات الطلب العالمي

نشر بتاريخ: 13-08-2026 | أقتصاد
News Main Image

بيت لحم /PNNتراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار، الخميس، متأثرة بخفض توقعات الطلب العالمي على الخام خلال عام 2026، في ظل الاضطرابات الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في وقت حدّت فيه مخاطر تعطل الإمدادات من حجم الانخفاض وأبقت الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبيا.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.29 دولار، أو 1.5%، إلى 87.69 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.30 دولار، أو 1.6%، إلى 81.97 دولار.

وجاء التراجع بعد أن خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 إلى 580 ألف برميل يوميا، وفقا لتقريرها الشهري الصادر أمس الأربعاء.

وفي السياق ذاته، توقعت وكالة الطاقة الدولية انكماش استهلاك النفط بنحو 1.6 مليون برميل يوميا خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن قيود إمدادات الوقود وارتفاع الأسعار الناجمين عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران سيسهمان في تراجع الطلب.

وتعرضت أسعار النفط لضغوط إضافية بفعل الارتفاع المفاجئ في مخزونات الخام التجارية الأميركية، التي سجلت الأسبوع الماضي أكبر زيادة أسبوعية منذ يناير 2023، في ظل تراجع الصادرات، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 17.4 مليون برميل، لتصل إلى 424.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ 5 يونيو، بينما كان محللون استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون انخفاض المخزونات بنحو 1.4 مليون برميل.

ورغم هذه الضغوط، لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم من المخاوف المرتبطة بإمدادات المنطقة، في ظل استمرار تعثر المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الرامية إلى إنهاء الحرب. وقال مصدر إيراني كبير، أمس الأربعاء، إنه لم يتم إحراز أي تقدم في المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو، وتحديد إطار زمني لتنفيذه.

وتزايدت مخاطر الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت حركة الشحن في مضيقي هرمز وباب المندب يوم الثلاثاء، وهما من أهم الممرات لتصدير النفط والغاز من الشرق الأوسط.

وقال محللون في شركة هايتونج فيوتشرز، في مذكرة، إن الوضع الأمني للملاحة في هذه المياه تدهور بشكل أكبر، ما دفع السفن إلى إطفاء إشارات التتبع، الأمر الذي يقلل من شفافية حركة الشحن البحري ويصعّب على الأسواق تحديد مستويات الإمدادات الفعلية وتقييمها.

شارك هذا الخبر!