الشريط الاخباري

تقرير PNN: بلدية بيت لحم تكرّم طلبة الثانوية العامة المتفوقين وتؤكد مواصلة دعم المسيرة التعليمية

نشر بتاريخ: 13-08-2026 | محليات , تقارير مصورة , PNN مختارات
News Main Image

بيت لحم /PNN- نظمت لجنة ضريبة التربية والتعليم في بلدية بيت لحم احتفالًا كبيرًا لتكريم الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة من مدارس مدينة بيت لحم، تقديرًا لجهودهم المتميزة ونجاحهم الذي يعكس مثابرتهم وتفوقهم. 

وجاء هذا التكريم احتفاءً بالإنجازات الأكاديمية للطلبة، وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرة العلم والتميز، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات التعليمية وأهالي الطلبة، الذين شاركوا أبناءهم فرحة النجاح والتفوق.

وأكد رئيس بلدية بيت لحم حنا  حنانيا خلال حفل تكريم الطلبة المتفوقين والناجحين في امتحان الثانوية العامة، أهمية دعم المسيرة التعليمية وتعزيز مكانة التعليم باعتباره أساسًا في بناء المجتمع وصون هويته الوطنية، مشيدًا بالإنجاز الذي حققه الطلبة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

وفي كلمته خلال الحفل، رحّب حنا بالحضور من ممثلي الأجهزة الأمنية والراهبات ومديري ومديرات المدارس والهيئات التدريسية والإدارية، إلى جانب أهالي الطلبة وذويهم، معربًا عن تقديره لمشاركتهم في هذه المناسبة التي خصصت للاحتفاء بالطلبة وتكريم جهودهم وإنجازاتهم.

واستهل حنا كلمته بالترحم على شهداء فلسطين، متمنيًا الحرية للأسرى والشفاء العاجل للجرحى، والعودة القريبة لمبعدي كنيسة المهد، مؤكدًا أن بيت لحم ستواصل احتضان أبنائها والوقوف إلى جانبهم في مختلف مراحل مسيرتهم التعليمية والعملية.

ووجّه حنانيا  رئيس بلدية بيت لحم  رسالة إلى الطلبة المتفوقين والناجحين، مؤكدًا أن نجاحهم في امتحان الثانوية العامة، في ظل الظروف الراهنة، يمثل إنجازًا مضاعفًا ومصدرًا للأمل بمستقبل أفضل. ودعاهم إلى مواصلة تحصيلهم العلمي، والاستفادة من المعرفة، والتمسك بالمثابرة والعمل الجاد، بما يمكنهم من الإسهام مستقبلًا في خدمة مجتمعهم ووطنهم.

وأشار  حنا إلى أن المرحلة المقبلة تمثل بداية لمسيرة جديدة أمام الطلبة، داعيًا إياهم إلى مواصلة طريق العلم والتميز، والاستفادة من قدراتهم ومواهبهم في بناء مستقبلهم والمساهمة في بناء مجتمعهم، مؤكدًا أن فلسطين بحاجة إلى طاقاتهم وتخصصاتهم وإبداعاتهم.

كما هنأ  حنانيا رئيس بلدية بيت لحم أهالي الطلبة وذويهم بهذا الإنجاز، مشيدًا بالدور الذي اضطلعت به الأسرة إلى جانب المدرسة والهيئات التدريسية في الوصول إلى هذه النتائج، ومؤكدًا أن نجاح الطلبة هو ثمرة تكامل الجهود بين الطالب والأسرة والمؤسسة التعليمية والمجتمع.

وتطرق حنا  إلى دور لجنة التربية والتعليم في بلدية بيت لحم، مؤكدًا أن البلدية تولي قطاع التعليم اهتمامًا خاصًا، وأن اللجنة عملت خلال السنوات الماضية على دعم المدارس وصيانتها وتأهيلها، وشراء الأراضي اللازمة لبناء المدارس، والمساهمة في توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلبة.

وأوضح أن دور البلدية ولجنة التربية والتعليم لا يقتصر على دعم البنية التحتية للمدارس، وإنما يمتد إلى دعم العملية التعليمية والطلبة، باعتبار التعليم استثمارًا أساسيًا في الإنسان ومستقبل المدينة والوطن.

وأشاد رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا  بجهود المعلمين والمعلمات ومديرات ومديري المدارس والهيئات الإدارية والتدريسية، معتبرًا أن ما حققه الطلبة من نجاح هو نتاج جهد جماعي وتعاون مستمر بين مختلف مكونات العملية التعليمية.

وفي ختام كلمته، شدد حنا على أهمية مواصلة الاستثمار في التعليم وتعزيز دوره في المجتمع، مؤكدًا أن قوة فلسطين تكمن في أبنائها المتعلمين والقادرين على خدمة وطنهم كلٌّ في مجال اختصاصه، وموجهًا التهنئة للطلبة وذويهم، ومتمنيًا لهم مزيدًا من النجاح والتوفيق في مسيرتهم المستقبلية.

من جانبها، أكدت المهندسة عالية القاضي، مهندسة لجنة ضريبة التربية والتعليم ببلدية بيت لحم ، والتي تعمل في اللجنة منذ نحو عشرين عامًا، أن رسالة اللجنة تتمثل في أن تكون شريكًا حقيقيًا في تطوير البيئة التعليمية، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل أبناء مدينة بيت لحم والمجتمع بأكمله.

وأوضحت القاضي أن اللجنة، وعلى الرغم من حرصها ورغبتها في دعوة جميع الطلبة المتفوقين وأوائل المحافظة والمدينة، لم تتمكن من ذلك في هذه المناسبة، نتيجة ظروف الحفل واتساع برنامجه، مشيرة إلى أن اختيار الطلبة المكرمين جاء وفق معيار تنظيمي محدد، ولا يحمل بأي شكل من الأشكال تفضيلًا لتفوق على آخر أو انتقاصًا من استحقاق أي طالب أو طالبة.

وأكدت عالية  أن كل نجاح هو موضع فخر وتقدير، وأن كل طالب وطالبة بذل جهدًا واجتهد للوصول إلى النجاح يستحق التقدير والاحتفاء، مشيدة في الوقت ذاته بالدور الكبير الذي يؤديه المعلمون والمعلمات والأهالي في مسيرة الطلبة التعليمية، ولا سيما الأمهات والآباء الذين يشكلون السند والداعم الأول لأبنائهم.

كما عبّرت  المهندسة عالية القاضي، مهندسة لجنة ضريبة التربية والتعليم ببلدية بيت لحم  عن تقديرها للأسر، مؤكدة أن ما حققه الطلبة من نجاح لم يكن ليتحقق دون الدعم والمساندة والتضحيات التي قدمها الأهل، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد مشترك بين الطلبة وأسرهم ومعلميهم ومؤسساتهم التعليمية.

وأعربت مديرية التربية والتعليم في محافظة بيت لحم، ممثلة بمديرتها الأستاذة ميسون الزير، عن شكرها وتقديرها لبلدية بيت لحم ولجنة ضريبة التربية والتعليم على هذه المبادرة، مؤكدةً أن تكريم الطلبة المتفوقين والناجحين لا يقتصر على تكريم الطلبة فحسب، وإنما يشكل تكريمًا للهيئات التعليمية والتدريسية ولأهالي الطلبة، ولكل مكونات المجتمع الفلسطيني التي أسهمت في دعم مسيرتهم التعليمية وتحقيق هذا الإنجاز.

من جانبها، أعربت لميس الزير، مديرة مديرية التربية والتعليم في محافظة بيت لحم، عن شكرها وتقديرها لجميع الحاضرين والمسؤولين وممثلي المؤسسات الوطنية والاجتماعية، وأولياء أمور الطلبة والطلبة المتفوقين، مؤكدة أن هذه المناسبة تجمع بين الفخر والسعادة بالإنجازات التي حققها الطلبة.

وأشارت الزير إلى أن الاحتفال يمثل تكريمًا للطلبة الذين صنعوا بتفوقهم قصة نجاح تستحق الاحتفاء، مؤكدة أن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، وإنما كان ثمرة جهد وإصرار من الطلبة، ودعم متواصل من أسرهم، وعطاء كبير من المعلمين والمعلمات والعاملين في الميدان التربوي.

وأكدت مديرة مديرية التربية والتعليم في محافظة بيت لحم لميس الزير ، أن تفوق الطلبة يشكل رسالة أمل للمجتمع الفلسطيني، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مشددة على أن إرادة العلم والنجاح قادرة على تجاوز مختلف التحديات والظروف.

ودعت لميس الزير، مديرة مديرية التربية والتعليم في محافظة بيت لحم، الزير الطلبة المتفوقين إلى مواصلة مسيرتهم بثقة وطموح، والعمل على تطوير قدراتهم وتحقيق المزيد من الإنجازات، مؤكدة أن مدينة بيت لحم بحاجة إلى تميزهم وإبداعاتهم وإسهاماتهم في المستقبل.

كما وجهت  لميس الزير التهنئة إلى أهالي الطلبة، مؤكدة أن خلف كل طالب متفوق أسرة ساندت ودعمت ووفرت مقومات النجاح، ومقدمة الشكر والتقدير للمعلمين والمعلمات وكافة العاملين في الميدان التربوي، باعتبارهم شركاء أساسيين في تحقيق هذه الإنجازات.

وفي ختام كلمتها، أشادت الزير بدور لجنة ضريبة التربية والتعليم في بلدية بيت لحم، معربة عن شكرها لها على تنظيم حفل التكريم، ومؤكدة أن اللجنة كانت وما زالت شريكًا حقيقيًا لمديرية التربية والتعليم، من خلال دعمها ومساندتها المستمرة للقطاع التعليمي والعملية التربوية في المحافظة.

وفي كلمة لوزارة التربية والتعليم، عبّر الدكتور أيوب عليان، الوكيل والمساعد للشؤون التعليمية، عن تقديره لبلدية بيت لحم ولجنة التربية والتعليم على تنظيم هذا الاحتفال، مؤكدًا أن المناسبة تمثل تتويجًا للجهود التربوية المبذولة، واحتفاءً بجيل جديد من أبناء مدينة بيت لحم.

ووجّه عليان التحية والتقدير إلى مديرية التربية والتعليم في بيت لحم، ممثلة بمديرتها الأستاذة ميسون الزير، وإلى أعضاء لجنة التربية والتعليم، والفعاليات الدينية والأمنية، مشيدًا بالجهود التي بذلتها مختلف الجهات في إنجاح العملية التعليمية وضمان سير امتحانات الثانوية العامة، والحفاظ على نزاهتها وسلامتها.

كما أشاد بالدور الكبير الذي اضطلعت به الهيئات التدريسية والإدارية، من مديرات ومديري المدارس والمعلمين والمعلمات، في الوصول بالطلبة إلى هذا المستوى من النجاح، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية دور الأسرة في دعم أبنائها ومساندتهم، باعتبارها الأساس في بناء شخصية الطالب وتهيئته للنجاح والتميز.

وهنأ  الدكتور أيوب عليان، الوكيل والمساعد للشؤون التعليمية  الطلبة المتفوقين والناجحين، معتبرًا أن النتائج التي حققوها تمثل ثمرة لمسيرة من الجد والاجتهاد، ودعاهم إلى النظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها محطة جديدة تتطلب مزيدًا من المسؤولية والمثابرة، لا سيما في ظل أهمية القرارات التي سيقدمون عليها، وفي مقدمتها اختيار التخصص الجامعي.

وشدد على ضرورة أن يكون اختيار التخصص الجامعي قائمًا على دراسة واعية لقدرات الطالب وميوله واحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن المجتمع الفلسطيني بحاجة إلى مختلف التخصصات والمهن، من الطب والهندسة والتعليم إلى المهن التقنية والمهنية، وأن التميز الحقيقي يكمن في إتقان المجال الذي يختاره الطالب وتحقيق الإبداع فيه.

وأشار عليان إلى أن التعليم لا ينبغي أن يكون هدفه الحصول على شهادة فحسب، وإنما وسيلة لبناء الإنسان وتمكينه من خدمة أسرته ومجتمعه ووطنه، داعيًا الطلبة إلى أن تكون مسيرتهم الجامعية قائمة على الطموح والإصرار والتميز، وأن يسهموا مستقبلًا في عملية التنمية والبناء.

وفي ختام كلمته، وجّه عليان الشكر والتقدير إلى بلدية بيت لحم والجهات والمؤسسات التي أسهمت في دعم العملية التعليمية، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الوطنية والتربوية في خدمة الطلبة والمجتمع، كما عبّر عن تضامنه مع أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجودهم، وفي مقدمتهم أبناء قطاع غزة والقدس وبيت لحم، متمنيًا لهم مستقبلًا يسوده الأمن والسلام والنجاح.

من جانبهم، عبّر الطلبة المتفوقون وذووهم عن سعادتهم وفخرهم بالإنجاز الذي حققوه، مؤكدين أن هذا النجاح جاء ثمرةً للجهد والمثابرة والدعم المتواصل من الأسرة والهيئات التعليمية. كما وجّهوا شكرهم وتقديرهم إلى بلدية بيت لحم ولجنة التربية والتعليم على هذه المبادرة والتكريم المميز، الذي يشكل حافزًا لهم لمواصلة مسيرتهم التعليمية وتحقيق المزيد من النجاح والتميز.    

وعبّرت الطالبة غزل جادو، الحاصلة على معدل 97.3% في الفرع الأدبي من مدرسة دار الكلمة، عن سعادتها بهذا التكريم، مقدمةً شكرها لبلدية بيت لحم على تنظيم الحفل واستقبال الطلبة والاحتفاء بإنجازاتهم.

كما وجهت جادو شكرها إلى أهالي الطلبة والمعلمين والمعلمات على ما قدموه من دعم ومساندة خلال مسيرتها الدراسية، مؤكدةً أن والديها كانا الداعم الأول والأساسي لها، وأن وقوفهما إلى جانبها وتشجيعهما المستمر كان له الدور الأكبر في وصولها إلى هذا النجاح وتحقيق هذا المعدل المتميز.

عبّرت  الطالبة لميتا  خضر حوش، من مدرسة  ثاننوية ترسنطة في بيت لحم، والحاصلة على معدل 95.9%  والاولى على فرعها  في  محافظة بيت لحم، عن سعادته وفخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن تكريمه في بلدية بيت لحم يمثل لحظة مميزة بالنسبة له، وفرصة لرؤية ثمرة الجهد والتعب الذي بذله خلال مسيرته الدراسية.

وقالت  إن شعورها خلال التكريم يصعب وصفه بالكلمات، معربًا عن فخرها بما حققته، وموجهًة شكرها إلى عائلتها ومدرستها وأصدقائها، الذين كانوا إلى جانبها وقدموا لها الدعم والمساندة طوال فترة الدراسة، مؤكدًة أن وقوفهم معها كان له دور أساسي في الوصول إلى هذا النجاح.

من جانبه، أعرب الطالب عمرو ربيع الحلو، من مدرسة ترسنطة، والحاصل على معدل 99.6% في الفرع العلمي، عن شكره لبلدية بيت لحم على تنظيم هذا التكريم، معتبرًا إياه مبادرة مميزة ولفتة تقديرية تعكس اهتمام البلدية بالطلبة وإنجازاتهم.

ووجّه الحلو شكره بشكل خاص إلى أهله، مؤكدًا دورهم الأساسي في دعمه خلال مسيرته الدراسية، كما عبّر عن تقديره لمعلميه ومدرسته، 

كما جدّد الحلو شكره لبلدية بيت لحم على هذه اللفتة التكريمية، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تشكل حافزًا للطلبة لمواصلة النجاح والتميز.

ويؤكد تنظيم هذا الحفل من قبل لجنة ضريبة التربية والتعليم في بلدية بيت لحم أن دورها في دعم وتطوير العملية التعليمية لا يقتصر على تطوير المدارس وتحسين البيئة التعليمية فحسب، بل يمتد ليشمل دعم الطلبة وتكريم المتفوقين والاحتفاء بإنجازاتهم، وتعزيز حضورهم ودورهم في المجتمع، بما يسهم في تحفيزهم على مواصلة مسيرة العلم والتميز.

شارك هذا الخبر!