واشنطن /PNN- بحث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وإدارته، خلال الأسبوع الماضي، خططا لشنّ ضربات محدودة في مضيق هرمز لمنع إيران من إعادة نشر قدراتها الرادارية والصاروخية، وتهديد السفن وناقلات النفط.
جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12، نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، مشيرة في تقرير، الإثنين، إلى أن ترامب لم يوافق على الخطة التي وضعتها القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، ودعمها وزير الدفاع، قبل التصعيد الأخير، "لكنه قد يمنحها الضوء الأخضر في أعقاب التصعيد الجديد".
وقال مسؤول أميركي إن فكرة خطة الضربات هي "تقليل المخاطر"، والحدّ من خطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأميركية وطائرات القوات الجوية الأميركية.
وذكر مسؤول في البيت الأبيض "أمام ترامب جميع الخيارات. الإيرانيون يرغبون في إبرام صفقة، لكنهم دائمًا ما يتأخرون".
وبحسب التقرير، فإن القيادة الوسطى الأميركية تشعر بقلق متزايد إزاء جهود إيران لتحديث قدراتها الرادارية والدفاعية الجوية والصاروخية، المضادة للسفن في مضيق هرمز، بهدف تحسين دقة ضرباتها للسفن.
ومن بين الحوادث التي أثارت مخاوف بعض كبار المسؤولين الأميركيين في الأيام الماضية، إطلاق إيران صاروخا مضادا للطائرات على طائرة مقاتلة أميركية من طراز "إف-35"، كانت توفر غطاء للسفن في المضيق، وفقا لمسؤول أميركي.
وقال مسؤول أميركي إنه على الرغم من أن الصاروخ الإيراني لم يقترب بما يكفي ليشكل تهديدًا، إلا أن إطلاقه كان بمثابة إشارة إلى أن الإيرانيين يحاولون إعادة بناء قدراتهم العسكرية في مضيق هرمز.
وفي الأيام الماضية، أوضحت القيادة الوسطى الأميركية لوزير الحرب بيت هيغسيث، ولرئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، وللبيت الأبيض، أنه للحفاظ على القدرة الحالية على إخراج عشرات ناقلات النفط من الخليج بأمان نسبيا، قد يكون من الضروري توجيه ضربات عسكرية إيرانية في المضيق من حين لآخر، وفقًا لمسؤولين أميركيين.
وأضاف المسؤولون أن البيت الأبيض كان يميل الأسبوع الماضي إلى عدم الموافقة على مثل هذه الضربات المحدودة، تجنّبا للتصعيد مع إيران.
إلا أن الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية على القواعد الأميركية في الأردن، يوم الأحد، قد تغير هذا الموقف، وتقنع ترامب بإعطاء الضوء الأخضر لضربات محدودة في مضيق هرمز.