الشريط الاخباري

واشنطن تهدد بمواصلة الحرب على إيران وتحركات لاحتواء التصعيد

نشر بتاريخ: 03-09-2026 | دولي
News Main Image

واشنطن /PNN- صعدت الولايات المتحدة تهديداتها بمواصلة الحرب على إيران، غداة تنفيذها منتصف الأسبوع قصفا واسع النطاق استهدف مواقع في أنحاء البلاد، وأسفر عن مقتل 19 إيرانيا على الأقل، وسط تصاعد التوتر الميداني واستمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء المواجهة.

وفي اليوم الـ78 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 186 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، أفادت وكالة "رويترز" بأن مساعدين بارزين للرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفعون باتجاه احتواء الحرب على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مع إمكانية بحث تكثيف الضربات على إيران بعد الانتخابات.

وفي المقابل، قال ترامب إن واشنطن مستعدة لشن هجوم جديد في أي وقت، مشيرا إلى أن الضربات الأخيرة دمرت أجهزة رادار ومعدات عسكرية جديدة قرب مضيق هرمز.

وفي السياق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يمدد انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى عام 2027، بما قد يشير إلى احتمال استمرار الحرب مع إيران إلى العام المقبل.

في طهران، اتهم القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، الولايات المتحدة بمحاولة تأليب الشارع الإيراني بعدما أخفقت، وفق قوله، في مواجهة القوات المسلحة، مؤكدا أن بلاده تعمل على رفع مستوى الجاهزية وتعزيز قدراتها الدفاعية.

من جانبه، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي القيادة المركزية الأميركية بالكذب، ردا على نفيها استهداف حفل زفاف في مدينة سيريك، مستحضرا سجل العمليات الأميركية التي أوقعت ضحايا مدنيين في أفغانستان والعراق، في ظل استمرار تبادل الروايات بين الطرفين بشأن حصيلة الضربات والأهداف التي طالتها.

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تتواصل التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التوتر وإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات.

وأكدت باكستان استمرار انخراطها بجدية في جهود الوساطة، مشيرة إلى أن التطورات الحالية لا تعني فشل المسار الدبلوماسي، رغم تزايد مخاوفها من اتساع رقعة المواجهة.

وفي الإطار ذاته، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال محادثتين هاتفيتين منفصلتين مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان، آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد، إلى جانب تعزيز التنسيق المشترك لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

شارك هذا الخبر!