طهران /PNN- توعدت إيران الولايات المتحدة برد أقوى إذا واصلت استهداف سفنها ومحاصرة موانئها، وذلك عقب إعلان الجيش الأميركي مهاجمة ثلاث ناقلات نفط إيرانية قال إنها مرتبطة بالحرس الثوري.
وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مع تبادل استهداف ناقلات النفط والسفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى، في ظل استمرار الحرب بين الجانبين، وبعد 81 يوما على توقيع مذكرة التفاهم بينهما.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" استهداف ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، بينما قالت بحرية الحرس الثوري إنها ردت بمهاجمة ثلاث ناقلات نفط كانت تسلك مسارا غير مصرح به في مضيق هرمز، إلى جانب ثلاث سفن أميركية في مناطق أخرى، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأكد الحرس الثوري أن الهجمات جاءت رداً على استهداف الولايات المتحدة للناقلات الإيرانية، محذراً من تداعيات استمرار الحصار البحري المفروض على إيران.
وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الإيرانية المشتركة، العقيد إبراهيم ذوالفقاري، إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف السفن الحربية الأميركية "بقوة وشدة أكبر من ذي قبل" إذا استمر الحصار.
ويتزامن التصعيد مع تقييمات استخبارية أميركية سرية أُعدت خلال الأسابيع الأخيرة، خلصت، وفق صحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أن إيران أصبحت أكثر ثقة بقدرتها على مهاجمة أهداف في المنطقة، وتبدو مستعدة لمواصلة الحرب لأشهر، ما يشكل مصدر قلق لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشارت التقييمات إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في ظل غياب مؤشرات على استعداد طهران لإبرام صفقة مع واشنطن. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين أن إيران قد تراهن على مواجهة الجيش الأميركي صعوبات في تنفيذ ضربات واسعة، في ظل تراجع مخزونه من الذخائر.
دبلوماسيا، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دعم بلاده الجهود الرامية إلى ضمان حرية الملاحة البحرية وتهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيريه العُماني بدر البوسعيدي والبحريني عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع الإقليمية، إلى جانب جهود التهدئة وخفض التصعيد.