الشريط الاخباري

تصعيد أميركي إيراني في هرمز وطهران توسع الحظر البحري

نشر بتاريخ: 07-09-2026 | دولي
News Main Image

واشنطن /PNN- تصاعد السجال الأميركي الإيراني بشأن السيطرة على مضيق هرمز، مع دخول الحرب بين الجانبين مرحلة جديدة تتزايد فيها الهجمات على ناقلات النفط والقطع البحرية، وسط تهديدات متبادلة ومساع إقليمية لاحتواء التصعيد.

وكشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، عن استعداد طهران لإعلان منطقة حظر جديدة خارج مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، تبدأ من خط الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية وتمتد إلى أجزاء من الخليج، مشيراً إلى أن أي سفينة تدخلها ستُدرج على قائمة العقوبات الإيرانية.


وتزامن ذلك مع تصاعد التهديدات بين أطراف الحرب، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "حقبة الردود المتناسبة قد ولّت"، مؤكداً أن قواعد المواجهة تغيرت، وأن أي هجوم على المصالح الإيرانية وأمن البلاد سيقابل برد "أسرع وأثقل وأشد إيلاماً".

وفي المقابل، توعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إيران بتوجيه ضربة وصفها بأنها "لا يمكن تخيلها" إذا هاجمت إسرائيل، مدعيا أن إسرائيل والولايات المتحدة نجحتا في إبعاد خطر القنابل النووية والصواريخ الباليستية، وأن نهاية النظام الإيراني تقترب.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تدمير وتعطيل ثلاث ناقلات نفط إيرانية عملاقة، ردا على ما قالت إنه استهداف من بحرية الحرس الثوري لحاملة طائرات ومدمرة أميركيتين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت امتدت فيه المواجهات البحرية إلى داخل الموانئ الإيرانية، بعدما كانت الهجمات تتركز في السابق على سفن إيرانية خارج المياه الإقليمية وعند خطوط الحصار البحرية.

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تكثفت الاتصالات الإقليمية لبحث سبل خفض التوتر. وأجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالين منفصلين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، تناولت تطورات الأزمة والجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، شدد بن فرحان على أهمية العودة إلى تنفيذ الاتفاق المؤقت الموقع في حزيران/يونيو بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.

شارك هذا الخبر!