الشريط الاخباري

مخطط جديد لفندق في القدس يثير مخاوف من توسع استيطاني إضافي في منطقة الثوري – سلوان

نشر بتاريخ: 08-09-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

القدس /PNN- تبحث لجنة التخطيط والبناء المحلية في القدس المحتلة، الثلاثاء، الاعتراضات على مخطط لإقامة فندق من 39 غرفة على أطراف حي الثوري الفلسطيني، بمحاذاة موقع تديره جمعية "إلعاد" الاستيطانية.

وتؤكد جمعية "عير عميم"، بحسب بيان صدر عنها الإثنين، أن موقع الفندق والملابسات غير الاعتيادية المحيطة بالمخطط، يثيران مخاوف من احتمال ضلوع جهات استيطانية في المشروع، ومن توسيع شبكة المواقع التي يديرها المستوطنون في المنطقة.

ومن المقرر أن تبحث لجنة التخطيط والبناء المحلية في القدس، الاعتراضات المقدمة على مخطط رقم 1248970، لإقامة فندق من 39 غرفة على مساحة 2.4 دونم، عند الطرف الشمالي لحي الثوري الفلسطيني ووادي الربابة، المطل على سلوان.

ويقع موقع الفندق المقترح في منطقة فلسطينية تعاني من ضعف البنية التحتية للطرق والاكتظاظ في الحيز العام، ما يجعل إقامة فندق فيها أمرًا غير اعتيادي. وفي الوقت نفسه، تقع الأرض مباشرة بمحاذاة "البيت في الوادي"، وهو موقع للفعاليات تديره جمعية "إلعاد" الاستيطانية، ويشكل واحدًا من عدة مواقع تسيطر عليها الجمعية في المنطقة.

صورة من الجوّ للمنطقة المستهدفة نشرتها الجمعية مع البيان

وبينما يصعب الوصول إلى الفندق عبر الثوري بسبب ضعف شبكة الطرق في الحي، يُخشى من إمكانية الوصول إليه بسهولة عبر المنشأة المجاورة التابعة لـ"إلعاد".

ورغم أن المخطط قُدّم رسميًا باسم شقيقين فلسطينيين يقولان إنهما اشتريا الأرض من أصحابها الأصليين، وهم عائلة فلسطينية من سلوان، تقول "عير عميم" إن هناك مؤشرات على احتمال ضلوع جهات استيطانية في المشروع.

ويُعد استخدام فلسطينيين كوسطاء أو كواجهات بهدف إخفاء طبيعة الصفقات العقارية وهوية المستفيدين الحقيقيين منها ممارسة معروفة لدى جمعيات استيطانية في القدس.

ويبرز أيضًا الدور غير الاعتيادي لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في المخطط، إذ انضمت إلى الشقيقين كمقدمة للمخطط. ورغم أن البلدية تتعاون أحيانًا مع ملاك أراضٍ من القطاع الخاص في تقديم مخططات، فإن ذلك يحدث عادة في إطار مخططات واسعة لتطوير أحياء كاملة.

وتقول "عير عميم" إنها لا تعرف حالة سابقة شاركت فيها البلدية أفرادًا من القطاع الخاص في تقديم مخطط لإقامة فندق.

شارك هذا الخبر!