سنغافورة /PNN- استقرت أسعار النفط فوق عتبة 100 دولار للبرميل، أمس الخميس، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، بعد تبادل هجمات استهدفت سفنًا وناقلات نفط، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
وتجاوز سعر خام برنت، الأربعاء، مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 24 تموز/ يوليو، مع تصاعد حدة المواجهة في المنطقة، قبل أن يستقر فوق هذا المستوى في التعاملات الآسيوية.
وأعلنت إيران استهداف عدد من السفن في مضيق هرمز، ردًا، وفقًا لها، على ضربات أميركية استهدفت ناقلات نفط إيرانية. وأدى التصعيد إلى اضطراب حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران قد تنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين البلدين.
ويثير التصعيد مخاوف متزايدة في الأسواق من تداعيات أي تعطّل طويل الأمد لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في أسعار الطاقة.
"التأثير في الانتخابات"
وربط ترامب، في تصريحات أدلى بها في ولاية تكساس، بين الحرب والانتخابات الأميركية المقبلة، متوقعًا انتهاء المواجهة بعد انتخابات التجديد النصفي.
وتأتي هذه التصريحات فيما تتواصل العمليات العسكرية الأميركية والإيرانية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الحرب وتأثيرها على الاقتصاد الأميركي وسائر أنحاء العالم.
وأثارت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، إلى جانب الهجمات الإيرانية على سفن في المنطقة، مخاوف دولية من توسع الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع.
وفي ظل استمرار التصعيد، يبقى مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار النفط، وسط تحذيرات من أن استمرار اضطراب حركة السفن قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.