القدس /PNN- أكد مدير عام مصلحة مياه محافظة القدس المهندس ثائر جلود أهمية توحيد الجهود المحلية والدولية وتنسيق تدخلات المؤسسات والشركاء العاملين في قطاع المياه، لتوفير الحماية اللازمة لآبار المياه في منطقة عين سامية شرق كفر مالك، في ظل الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون على الابار ومرافقها.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية ، برفقة مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية في فلسطين (WASH)، ممثلة بالصليب الأحمر واليونيسف، إلى آبار المياه في منطقة عين سامية، بحضور عمر دومبويا، رئيس قسم المياه والإصحاح والنظافة الصحية في اليونيسف، والوفد المرافق له، إلى جانب عدد من المختصين في مصلحة مياه محافظة القدس.
وأشار جلود إلى أن الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين على الابار تشكل تهديداً لمصدر حيوي للمياه، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دولياً ومنسقاً لحماية آبار المياه والمنشآت التابعة لها، وضمان استمرار عملها وتوفير المياه للتجمعات الفلسطينية المستفيدة منها.
وأكد أن حماية مصادر المياه لا تقتصر على حماية منشآت وبنية تحتية، وإنما تتعلق بشكل مباشر بحق المواطنين في الحصول على المياه واستمرارية هذه الخدمة الأساسية، مشدداً على ضرورة توجيه الجهود الدولية نحو إجراءات عملية تضمن حماية الآبار والعاملين فيها من أي اعتداءات أو أضرار.
وبحث المشاركون خلال الزيارة واقع الآبار والتحديات التي تواجهها، والاحتياجات اللازمة لتعزيز حمايتها، إلى جانب سبل تطوير التعاون بين مصلحة مياه محافظة القدس والمؤسسات الدولية، وتوجيه التدخلات الطارئة والمشاريع المستقبلية بما يعزز أمن واستدامة مصادر المياه.
وتكتسب آبار عين سامية أهمية استراتيجية بالغة، كونها المصدر الوحيد والرئيسي للمياه لنحو 19 بلدة وقرية فلسطينية شرق وشمال محافظة رام الله والبيرة ، كما توفر نحو 15% من إجمالي كميات المياه التي تضخها المصلحة في منطقة امتيازها ، ويجعل ذلك من حماية هذه الآبار من اعتداءات المستوطنين ضرورة ملحة للحفاظ على استمرارية إمدادات المياه لآلاف المواطنين.